يعقد النائب الاول للرئيس السوداني علي عثمان طه، وزعيم الحركة الرئيسية للتمرد في السودان السبت جولة محادثات جديدة في كينيا في محاولة لتجنب انهيار جهود لوقف حرب أهلية بدأت منذ 20 عاما.
ومن المقرر أن يجتمع علي عثمان طه النائب الأول للرئيس السوداني مع جون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان في مكان جديد لان المقر الاصلي للاجتماع في منتجع راق منعزل في بلدة نيفاشا على بعد 90 كيلومترا شمال غربي نيروبي محجوز مسبقا في عطلة نهاية الاسبوع.
وقال لازارو سومبييو كبير الوسطاء في عملية السلام بالسودان لرويترز "إن تغيير مكان الاجتماع نبأ طيب بالنسبة لي لان ذلك يعني انهما يريدان مواصلة التفاوض".
وألتقى الطرفان للمرة الأولى يوم الخميس في محاولة لانقاذ عملية السلام الهشة الرامية لانهاء نزاعهما.
وقال سومبييو إنه تم مساء الجمعة توسيع نطاق المفاوضات التي بدأت في الأساس بين طه وقرنق لتشمل ثلاثة مسؤولين من كل طرف.
وصف كالونزو موسيوكا وزير الخارجية الكيني المحادثات يوم الجمعة بأنها "ودية للغاية" وأضاف أن قرنق وطه سيناقشان امكان تقديم تنازلات بشأن القضايا الشائكة.
وقالت مصادر قريبة من المفاوضات يوم السبت إن الطرفين لم يقدما أي تنازلات حتى الآن لكنهما يشعران بان هذه قد تكون فرصتهما الأخيرة لابرام اتفاق.
وقال أحد المصادر "إنها أوقات عصيبة لأنها ستكون نهاية عملية السلام لو فشلا."
وتعثرت مباحثات السلام في الأشهر الأخيرة بعد التوصل إلى اتفاق مثل انفراجا مهما قبل عام. ومن المقرر أن تبدأ الجولة القادمة من مباحثات السلام الرسمية يوم العاشر من هذا الشهر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)