جيبوتي تأمل الحصول على المزيد من المساعدات لقاء الوجود الأميركي

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي تهدر فيه الدبابات وتنقل العربات المدرعة مئات الجنود الأميركيين المدججين بالسلاح عبر مدينة اوبوك الساحلية الصغيرة في جيبوتي يخشى السكان المدنيون الفقراء والذين يرتدون الملابس البالية أن يقوم الأميركيون باحتلال مدينتهم. 

وبوصول القوات الأميركية في الأسابيع الأخيرة إلى جيبوتي يتركز الانتباه على بلد لم يسمع الأميركيون به من قبل. 

وجيبوتي عبارة عن بلد صحراوي صغير يقع على ساحل أفريقيا الشرقي ولكنه يشكل مركزا استراتيجيا لمراقبة تدفق الناس والبضائع في المنطقة. 

يصل عدد القوات الأميركية حاليا حوالي 3000 جندي بما فيهم المار ينز والقوات الخاصة في مهمات تدعي الولايات المتحدة أنها لاجتثاث الخلايا الإرهابية في القرن الأفريقي واليمن المجاور بالإضافة إلى تدريب القوات الأمريكية على حرب محتملة مع العراق. 

استضافت جيبوتي في الماضي قوات فرنسية منذ استقلالها عن فرنسا منذ 25 عاما ولكن المسئولين حذرون من الدور الأميركي في الحرب على الإرهاب. 

وفي الوقت الذي ينتاب المسؤولين في البلاد القلق بشان إمكانية شن حرب على بلد عربي شقيق كالعراق فإنهم يأملون أن يؤدي الوجود الأميركي في بلادهم إلى تعزيز اقتصادهم المتعثر والحصول على المزيد من المساعدات الإنسانية والتنموية. 

وينفي المسؤولون هنا باستمرار التقارير التي تحدثت عن أن الهجوم الصاروخي الذي قامت به السي آي إيه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في اليمن وأدى إلى مقتل ستة مقاتلين يشتبه بانتمائهم لمنظمة القاعدة قد انطلق من جيبوتي.