اقدم الجيش الاسرائيلي اليوم الخميس على اغتيال اربعة فلسطينيين في رام الله وجنين وطولكرم. فيما قتل فتى في نابلس وعثر على جثماني فلسطينيين قتلا برصاص اسرائيلي قرب مستوطنة نتساريم في غزة.
قالت مصادر اعلامية فلسطينية لـ"البوابة" ان قوة خاصة من الجيش الاسرائيلي المعروفة بالمستعربين "وحدة دفدوفان" وصلت الى منطقة دوار المنارة في وسط مدينة رام الله بسيارتين من طراز "فورد" واطلقت النار على سيارة يستقلها الناشط في حركة حماس بسام لطفي الاشقر ما ادى الى استشهاده هو ومرافق اخر.
واوضحت المصادر ان الوحدة الاسرائيلية اختطفت الاشقر ثم اعلنت لاحقا عن استشهاده.
فيما لم تعرف هوية الشهيد الثاني.
من ناحيتها افادت وكالة الانباء الفلسطينية ان بسام لطفي وهو من سكان منطقة عين عريك، ويعمل في الضابطة الجمركية، وقد اختطف بعد استشهاده.
اما الشهيد الثاني فهو مهدي سمير عبيد (19عاماً)، من مدينة رام الله، واستشهد متأثراً بإصابته بعدة أعيرة نارية بالصدر، بعد دقائق من وصوله إلى "مستشفى رام الله الحكومي".
وقال أهالي المنطقة، إن الشهيدين كانا يستقلان سيارة من نوع هيونداي، عندما كانا يمران قرب دوار المنارة، وتعرضا لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال، التي نصبت كميناً من وحداتها الخاصة المستعربة، قرب الدوار.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر "البوابة" ان قوة من المستعربين متنكرة بلباس مدني داهمت الحي الغربي في مدينة طولكرم واغتالت جمال يحيى نادر (27عاماً)، أمام منزله.
واوضحت المصادر ان القوة الاسرائيلية نصبت كميناً للشهيد نادر، الذي تعرض لمحاولة اغتيال سابقة منتصف شهر رمضان الماضي، وقامت بإطلاق النار عليه بشكل مباشر قبالة منزله، مما أدى إلى استشهاده.
والشهيد جمال نادر من كتائب الاقصى التابعة لحركة فتح، وفقا للمصادر.
وفي بلدة قباطة بجنين اغتالت القوات الخاصة الاسرائيلية الفلسطيني حمزة ابو الرب (35 عاما) وهو احد مسؤولي حركة الجهاد الاسلامي، وفقا لمصادر "البوابة".
واوضحت المصادر ان وحدة خاصة من المستعربين اقتحمت البلدة، وحاصرت منزل الشهيد أبو الرب، وفتحت نيران مدافع دباباتها باتجاهه، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
وذكرت مصادر طبية في "الهلال الأحمر" الفلسطيني، أن أربعة مواطنين أصيبوا بجروح خلال عملية الاقتحام، عرف من بينهم: الأم منال نزال وطفلاها بلال ووهدان نزال.
وأعلنت مصادر طبية في مدينة نابلس، عن استشهاد مواطن براصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة في مدينة نابلس.
وقالت المصادر، إن المواطن أحمد طبيلة (17 عاما)، استشهد عندما فتحت قوة عسكرية النار صوب عدد من المواطنين في البلدة.
وأعلن الدكتور مصطفى البرغوثي، رئيس الإغاثة الطبية الفلسطينية، أن قوات الاحتلال، تحتجز فرق الإسعاف الأولي والأطقم الطبية في مدينة نابلس، وتمنعها من الوصول إلى الجرحى والمصابين في البلدة القديمة.
وكانت قوات الاحتلال، اجتاحت البلدة القديمة في نابلس، قرابة الواحدة بعد منتصف الليل، حيث سقط الشهيد طبينة، وترك ينزف حتى الموت، حسب شهود العيان، دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليه لإنقاذ حياته.
وأشار الدكتور البرغوثي إلى وجود معطيات مؤكدة عن وجود عدد من الجرحى في البلدة القديمة في نابلس، لا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول إليهم، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على حياتهم.
وأضاف أن فريق الإغاثة الطبية ما يزال محتجزاً منذ السادسة صباحاً حتى الآن (العاشرة والنصف بتوقيت فلسطين) داخل أحد الأحياء في البلدة القديمة، حيث أوقفته قوات الاحتلال أثناء توجهه لإسعاف الجرحى ونقلهم للمستشفيات.
وطالبت الإغاثة الطبية، المجتمع الدولي بالتدخل وممارسة الضغوط الفورية على إسرائيل وقوات احتلالها، لإجبارها على وقف هجماتها الحربية على الشعب الفلسطيني، والسماح لسيارات الإسعاف والأطقم الطبية بالوصول إلى الجرحى.
وذكرت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان عضوا في حركة المقاومة الاسلامية حماس استشهد بنيران جيش الاحتلال قبيل منتصف الليلة بالقرب من مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة.
وقالت مصادر في حركة حماس ان عضوا من كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري للحركة كان في "مهمة استطلاعية" لرصد تحركات الجيش الاسرائيلي عندما أطلق الجنود الاسرائيليين النار باتجاهه فارداه قتيلا. وقال شهود عيان انهم سمعوا صوت عدة انفجارات ناجمة عن قذائف مدفعية اتبعت باطلاق نار من أسلحة رشاشة في المنطقة المحيطة بالمستوطنة والتي تبعتها تحركات لدبابات الاحتلال.
واعلن ناطق باسم جيش الاحتلال أن جنوده أطلقوا النار عندما لاحظوا أحد الفلسطينيين يقترب من محيط المستوطنة فأطلقوا باتجاهه النار مما أدى إلى مقتله.
وظهر اليوم الخميس قالت مصادر اعلامية اسرائيلية انه عثر على جثة فلسطيني اخر في المنطقة نفسها.
وبالعثور على جثمان الفلسطيني هذه يكون عدد الشهداء الذين سقطوا اليوم وخلال الليلة الماضية سبعة شهداء(البوابة)—(مصادر متعددة)