تعهد الجيش الجزائري بالوقوف على الحياد في الانتخابات الرئاسية القادمة بعد ان طلبت الاحزاب السياسية الجزائرية والمرشحون من الجيش ضمان نزاهة الانتخابات
وقالت صحيفة المجاهد الموالية للحكومة إن الفريق محمد العماري قائد الجيش أصدر مذكرة داخلية في السادس من هذا الشهر دعا فيها أفراد القوات المسلحة إلى تجنب القيام باي عمل أو سلوك يؤثر على الانتخابات.
ولعب الجيش الجزائري كثيرا دورا في المسرح السياسي من خلف الستار.
وانتخب عبدالعزيز بوتفليقة بمساندة من الجيش عام 1999 في انتخابات لم يخضها أي مرشح غيره.
الا ان مصادر دبلوماسية قالت للبوابة ان الجيش لن يدعم الرئيس الحالي ليفوز بفترة رئاسية ثانية مدتها 5 سنوات
وفي جهود قادتها المعارضة لضمان انتخابات نزيهة وافق مجلس النواب الجزائري الأسبوع الماضي على أن يدلي أفراد القوات المسلحة والشرطة وقوات الأمن باصواتهم في الانتخابات في مراكز الاقتراع العادية بدلا من التصويت داخل ثكناتهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)
