جيل لا يعرف كيف "يعلق"..

تاريخ النشر: 08 يناير 2012 - 10:12 GMT
تعليقة حلوة
تعليقة حلوة

فادي يغمور

 

الخبر بدا "صافعا".. يحكي عن فتاة كانت تسير في الشارع، علق عليها شاب، فلم تستجب.. فما كان منه الا ان بصق في وجهها.

القصة نفسها تتكرر في اكثر من عاصمة عربية، فقد قالت  سيدة كبيرة في السن عن انها عندما تسير مع ابنتها الصبية في الشارع ، لا تسلم الابنة من تعليقات الشبان..

هل هذا معقول..

ترى اين ذهب الحياء من هذه الامة..

بل اين ذهب الذوق والاخلاق والادب.

قد يكون مقبولا ان يعلق شاب على فتاة بعبارة جميلة.. ويمشي بحاله، اما ان يعلق عليها بعبارات نابية، والفاظ وسخة.. فهذا منتهى العيب. والمصيبة اذا لم تستجب الفتاة.. يكون رد فعل الشاب اعنف.

عيب والله عيب.

الى أين نمضي..؟

السنا على الطريق الذي قال فيه حافظ ابراهيم:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ...فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا