حادث مسلح في مستشفى قندهار واعتقال 48 عربيا.. والقوات الاميركية تستعد لاقتحام الكهوف في تورا بورا

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن متحدث باسم الحكومة العسكرية في ولاية قندهار (جنوب شرق افغانستان) اليوم الاثنين ان عناصر من الميليشيات الافغانية دخلت الى مستشفى في قندهار واعتقلت ثمانية عرب يشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة وقد حصل تبادل اطلاق نار. 

وقال اكبر خان المتحدث باسم الحاكم غل اغا ان 12 عربيا يشتبه بانتمائهم الى شبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن ادخلوا الى مستشفى مير وايس قبل الهزيمة التي لحقت بحركة طالبان في معقلها قندهار مطلع الشهر. 

وقال ان عناصر طالبان سلموا قبل مغادرتهم مدينة قندهار، عاصمة ولاية قندهار، اسلحتهم ومن بينها قنابل ومتفجرات الى العرب الذين اصيبوا بجروح خلال عمليات قصف مطار قندهار. 

واضاف خان لوكالة فرانس برس ان "هؤلاء العرب خلقوا لنا مشكلة حقيقية. فقد هددوا بتفجير غرفتهم في حال حاول ايا كان اعتقالهم". 

واوضح "حذروا ايضا من انهم لن يسمحوا لاي اجنبي باستجوابهم". 

واشار الى ان اربعة منهم فروا منذ اربعة ايام وهدد الثمانية الاخرون المرضى الاخرين. 

واكد ان رجال غل اغا اقتحموا الغرفة التي كانوا يتحصنون فيها ويمنعون ايا كان من الدخول اليها باستثناء بعض افراد الطاقم الطبي وسيطروا عليهم بعد مقاومة من قبل واطلاق نار. 

واشار الى "عدم وقوع ضحايا وان العملية انتهت بسلام". وقالت مصادر اخرى ان جنودا اميركيين شاركوا في العملية. 

واضاف خان ان "العرب جردوا من اسلحتهم وهم الان معتقلون وبحراستنا التامة". 

وفي السياق ذاته قال مسؤول في البنتاغون إن القوات الأميركية والقوات الأفغانية ستشن قريبا هجوما قريبا جدا على الكهوف والأنفاق شرقي أفغانستان بحثا عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. 

وأضاف المسؤول أن عمليات عسكرية وشيكة ستبدأ في سلسلة الجبال البيضاء بتوره بوره آخر معاقل القاعدة. 

وقال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة كنتون كيت إن بن لادن شوهد لآخر مرة في توره بوره التي تعرضت خلال الأسابيع الماضية لأعنف موجات قصف شاركت فيها القاذفات الأميركية الثقيلة. 

وأوضح في مؤتمر صحفي في إسلام آباد أمس أن مقتل بن لادن في واحدة من هذه الغارات لن يكون أمرا مفاجئا، غير أن المتحدث أكد مجددا أنه ليس هناك معلومات مؤكدة لدى البنتاغون عن مصير زعيم تنظيم القاعدة أو مكانه 

وفي سياق متصل أفادت وكالة الأنباء الأفغانية أن القوات الأفغانية سلمت أمس الحكومة المؤقتة في كابل أربعين عربيا يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة.  

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم القائد المحلي في جلال آباد حضرت علي أن هؤلاء العرب الأربعين نقلوا إلى كابل بعد اعتقالهم خلال عمليات في توره بوره خلال الأيام الأخيرة. وأضاف أن عمليات البحث مازالت متواصلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)