ألقت الشرطة المصرية القبض على لص المليون جنيه عبدالله محمد أمين "44 سنة" ـ سائق شركة أمانكو ـ وعلى زوجته التي هربت معه أملا لدخول حياة الأغنياء، إلا أن القدر كان أقوى من أحلامها وأحلام زوجها التي لم تدم طويلا ليستيقظ كل منها ويجد نفسه خلف قضبان العدالة.
وكشفت التحقيقات الأولية لنيابة العجوزة عن مفاجآت جديدة في حادث لص المليون، أولها تبين أن السائق أنفق 168 ألفاً خلال تسعة أيام، إلا أن المباحث نجحت في استعادة 120 ألفا دفعها كمقدم للفيلا التي كان ينوي شراءها.
وقالت جريدة "الجمهورية" إن اللص وزوجته استقرا في أول الأمر في منطقة سيدي بشر.. في مسكن مفروش مقابل 500 جنيه لمدة ثلاثة أيام فقط حيث كان في ذلك الوقت يتصرف بشكل طبيعي حتى لا يشك فيه أحد ولم يشتر أي ملابس تثير الشبهات حولهما ويقوم بشراء الخضراوات لها من السوق لطهيها بدلا من الوجبات الجاهزة.
وبعد ثلاثة أيام توجه وزوجته لمنطقة العجمي واستأجر شقة لمدة ثلاثة أشهر بـ 1500 جنيه وبعدها قرر أن يعيش حياته مع زوجته كأولاد الأكابر ليعوض سنوات الحرمان والشقاء وينسى همومه حتى أنه فكر في شراء فيلا على شاطئ البحر بالعجمي ودفع للسمسار 35 ألفا عمولة لإنهاء الصفقة إلا أن الحظ لم يسعفه حيث كانت نهاية أحلامه ولحظة القبض عليه متلبسا – (البوابة)