قال مصادر اعلامية ان ثمة حديث يدور في الصالونات السياسية اللبنانية يتمحور عن اعدام 12 لبنانيا في كينساشا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية بتهمة تورطهم في اغتيال رئيس البلاد السابق لوران كابيلا في كانون الاول/ يناير الماضي·
وقالت صحيفة الاتحاد الظبيانية ان النبأ شاع بسرعة فائقة وانتقل عبر الهاتف الى باقي المناطق، خصوصاً الى البلدات التي ينتمي اليها اللبنانيون المغتربون في الكونغو، وتهافت اهالي المعتقلين في كينشاسا الى مقر وزارة الخارجية اللبنانية في بيروت لمعرفة مدى صحة هذه الانباء ·
كما اعتصم الاهالي امام مقر الخارجية مطالبين بمعرفة مصير ابنائهم، غير انهم لم يلقوا أي جواب، حيث ان المسؤولين في الخارجية بمن فيهم الوزير محمود حمود عجزوا عن كشف ملابسات هذه القضية الشائكة التي تواجه بغموض كامل من قبل السلطات في الكونغو، وكل ما خلص اليه مدير المغتربين في الخارجية السفير نزار فرحات، هو : ان الوزارة لم تتبلغ معلومات مؤكدة حول احتمال اعدام اللبنانيين المتهمين بالتورط باغتيال كابيلاً واشار الى ان ما توافر لدى الخارجية من معلومات هو مجرد شائعات·