حرب شارون على الضفة ترفع شعبيته

تاريخ النشر: 06 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اظهر استطلاعان للرأي نشرا امس ان اغلبية كبيرة من الإسرائيليين تؤيد شن "حرب واسعة النطاق" في الضفة الغربية كما اظهرت ان العمليات العسكرية التي تقوم بها اسرائيل ضد الفلسطينيين زادت شعبية رئيس الوزراء ارييل شارون.  

واظهر احد الاستطلاعين ان نحو ربع الإسرائيليين يريدون "التخلص" من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وهو تعبير مخفف بديل عن القتل.  

وبين استطلاع للرأي نشرته "صحيفة جيروزالم بوست" ان 72 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون قرار الحكومة شن "حرب واسعة النطاق" على الاراضي المحتلة. وعارض قرار الحرب 17 في المئة وظل 11 في المئة بلا رأي محدد. وشمل الاستطلاع 501 اسرائيلي واجراه معهد سميث امس الاول. واظهر الاستطلاع ايضا ان 36 في المئة يريدون طرد عرفات بينما طالب 23 في المئة "بالتخلص" منه وايد 19 في المئة عزله بينما وافق 15 في المئة فقط على فكرة التفاوض معه.  

وايد 15 في المئة اعادة احتلال دائم للاراضي الفلسطينية وعارض ذلك 42 في المئة بينما طالب 39 في المئة باعادة احتلال مؤقت.  

وكشف استطلاع الرأي استعادة شارون لشعبيته بعد ان تدنت الى معدلات قياسية في وقت سابق من العام عقب تصاعد الهجمات الفلسطينية الانتحارية ضد الاسرائيليين.  

وسئل المشاركون في الاستطلاع عمن سيعطونه اصواتهم اذا اجريت انتخابات عامة اليوم فقال 32 في المئة لمعهد سميث انهم سيصوتون لصالح شارون وكان اقرب المنافسين له هو رئيس الوزراء اليميني الاسبق بنيامين نتنياهو الذي حصل على تأييد 26 في المئة.  

وفي استطلاع اخر نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت" اعرب 62 في المئة عن تأييدهم لقيادة شارون. ومنذ شهر اظهر استطلاع مماثل تراجع هذه النسبة الى 45 في المئة. بينما اعرب 38 في المئة في الاستطلاع الذي اجراه معهد داحاف عن عدم رضائهم عن قيادة شارون.  

وقال 60 في المئة انهم يتفهمون اهداف العملية العسكرية في الضفة الغربية بعد الخطاب الذي وجهه شارون للاسرائيليين يوم الاحد الماضي وقال 36 في المئة انهم لا يتفهمون الاهداف.  

ورأى 45 في المئة من المشاركين في استطلاع معهد داحاف الذي نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت" ان الهجمات العسكرية ستقلل الهجمات على الاسرائيليين ورأى 22 في المئة انها ستزيدها وقال 28 في المئة انها لن تحدث تأثيرا.  

وطالب 73 في المئة في هذا الاستطلاع باستئناف المحادثات السياسية مع الفلسطينيين "اذا توقف الارهاب". وايد 46 في المئة انسحابا من جانب واحد من الاراضي الفلسطينية وعارض هذه الخطوة 50 في المئة--(البوابة)--(مصادر متعددة)