تواصلت في ولايتي تيزي وزو وبجابة الجزائريتين الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، مما أسفر على تسجيل جرحى جدد في صفوف الطرفين وتخريب مرافق عمومية، علاوة على حرق مقري حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية
وقال الصحف الجزائرية ان مدينة بجابة عاشت شبه عزلة تامة، شرقا وغربا، من جراء الحواجز التي أقامها المتظاهرون على مستوى الطريق الوطني المؤدي إلى الجزائر العاصمة وكذا المؤدي إلى ولاية سطيف شرقا، وقد عمد المتظاهرون إلى قطع الطريق بواسطة جذوع الأشجار والإطارات المطاطية الملتهبة والحجارة الكبيرة. واندلعت الاشتباكات حسب مصادر محلية، عندما حاولت قوات الأمن فتح الطريقين بواسطة آلات مضادة للحواجز. وكان المتظاهرون الذين معظمهم من الشباب يطالبون المارة من أصحاب السيارات والشاحنات بدفع حق المرور.
من جانب آخر نظم تلاميذ مدينة بجابة مسيرة انطلقت من ثانوية حمادية وانتهت أمام مديرية التربية، حيث سلم المحتجون بيانا إلى دير التربية لولاية بجابة.
ومن المنتظر أن تشهد ولاية بجاية اليوم عدة مسيرات للنساء وعمال الصحة والناقلين الخواص من أجل التعبير عن تضامنهم مع ضحايا الأحداث والتنديد بالتجاوزات.
أما بولاية تيزي وزو وخاصة بمنطقة تيفزيرت، فقد تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، أدت إلى أصابة تلميذ بجروح خفيفة، في حيت قام المتظاهرون . أما بعاصمة الولاية فقد كان مقر فرقة الدرك الوطني محل هجوم بواسطة مولوتوف، مع تسجيل هدوء نسبي بمدينة معاتقة التي شهدت تشيع جنازة شيخ توفي بسبب قنبلة مسيلة للدموع.—(البوابة)
