اجتاحت أعمال شغب عشرات السجون في ولاية ساو باولو البرازيلية، وقالت الشرطة إن مئات الرهائن احتجزوا بينهم عدد من أهالي السجناء كانوا يزورون أقاربهم، وأشار متحدث باسم الشرطة إلى أن أكبر حركات العصيان وقعت في سجن كرنديرو أكبر سجون البلاد.
وأضاف المتحدث أن ثمانية آلاف سجين بدؤوا حركة تمرد في كرنديرو، واحتجزوا
250 رهينة، وأن أعمال شغب مماثلة اجتاحت تسعة عشر سجنا آخر، وقال المتحدث باسم الشرطة إن اثنين على الأقل أصيبا بجروح بعد أن أطلقت النار باتجاه مجموعة من السجناء غير أنه لم يحدد مصدر إطلاق النار، كما وأشار إلى أن الشرطة لا تعرف بالتحديد ما الذي يجري داخل السجن.
وقالت وسائل الإعلام البرازيلية إن سيارات إسعاف شوهدت قرب السجن، بينما أظهرت
صور جوية السجناء وهم يسحبون جثتين إلى أحد أقسام السجن الواقع
في قلب الولاية، وعلق المعتقلون المتمردون لافتات على نوافذ السجن تحمل شعارات منظمة تطلق على نفسها اسم كوماندوس العاصمة الأول، وهي المنظمة الرئيسية للمعتقلين في سجون
الولاية البرازيلية، ويذكر هنا أن ثلاثة سجناء على الأقل كانوا قد اغتيلوا الأسبوع الماضي بأوامر من كوماندوس العاصمة الأول.
وقد منحت السلطات السجناء مهلة لإطلاق سراح الرهائن وسط توقعات بأن تحاول وحداتها
اقتحام السجن عند حلول الظلام، ومما يذكر أيضاً أن سجن كرنديرو شهد أكبر مجزرة في تاريخ السجون البرازيلية عام 1992 عندما لقي 111 سجينا مصرعهم في غضون نصف ساعة على أيدي وحدات مكافحة الشغب—(البوابة)