دعت "حركة مكافحة العنصرية والدفاع عن الصداقة بين الشعوب" أمس الإثنين إلى مقاطعة شركة "ياهو" الأميركية التي "خصصت على مواقعها نافذة استقبال للمواقع النازية".
وطالبت الحركة في بيان "مستخدمي الانترنت بالكف عن استعمال مواقع هذه الشركة والاستفادة من خدماتها"، و"السلطات العامة والإدارات بإصدار تعليمات لاجهزتها والمؤسسات المدرسية تحظر استخدام مواقع ياهو".
وأضافت "إذا لم تتطابق استضافة مواقع نازية مع قواعد النشر المرعية الإجراء (...) يتحمل مستخدمو الانترنت مسؤولية اتخاذ تدابير رقابية والتشهير بالمحتويات المحظورة والعرقية على غرار ما يحصل للمواقع المختصة باستغلال الأطفال جنسيا".
وأكدت الحركة "لذلك، فان من مسؤولية مستخدمي الانترنت الإستعانة بعد ذلك بأجهزة تعديل لمراقبة المضامين المحظورة والعرقية وإبلاغ النيابة العامة بها".
وفي 22 ايار الماضي، حكم على شركة ياهو في كاليفورنيا التي قاضتها "الرابطة الدولية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية" و"اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا"، بأن تحول دون المستخدم الفرنسي لشبكة الانترنت من الاطلاع على خدمتها المخصصة لبيع التذكارات النازية في المزاد العلني.
وفي 24 تموز الماضي، أبلغت الشركة الأميركية العملاقة القضاء الفرنسي بالصعوبة التقنية التي تواجهها لوضع ذلك موضع التنفيذ، لكن الإدعاء العام لم يقتنع بهذه الذريعة وطلب اجراء تجارب اضافية في هذا الصدد.—(ا.ف.ب)