حركة قرنق تطالب بحضور جماعي لأحزاب المعارضة.. والحكومة السودانية عازمة على معاقبة المتسببين بأحداث الجامعة

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف ياسر عرمان الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية السعودية المعارضة تفاصيل ما دار بين جون قرنق ود. التريكي وأوضح أن قرنق دعا دولتي المبادرة المشتركة للتعامل مع المؤسسات في إشارة للتجمع الوطني الديمقراطي، وقال قرنق أن التجمع الوطني مؤسسة لها هياكلها وأن أي ترتيبت يجب أن تتم عبرها وذكر عرمان أن الحديث عن اجتماعات يحضرها بعض زعماء الأحزاب ويغيب عنها البعض لا تساعد في تحقيق قضية السلام وتضر بها، إلا أن قرنق أكد ترحيبه بالدعوة وقال عرمان إن قرنق تلقى الدعوة بالفعل، أما مسألة حضوره فتعتمد على ارتباطاته، وزاد إن الحركة الشعبية مؤسسة ويمكن أن يمثل وجهة نظرها أي فرد إذا لم يتمكن قرنق من الحضور شخصياً مشدداً على أن أطراف النزاع هم التجمع الوطني والنظام.  

وشن عرمان هجوماً عنيفاً على بعض قيادات حزب الأمة واتهمها بالسعي للتخلي عن مواثيق أسمرا واللحاق بنظام الإنقاذ وبرنامجه وسلطته، واعتبر عرمان تصريحات الصادق المهدي الأخيرة حول استحالة فصل الدين عن الدولة محاولة لتمهيد الأرض لمثل هذا الاتفاق مشيراً إلى أن ذلك هو إضافة إلى سلسلة نقض المواثيق والعهود التي تضر بالاجماع الوطني وبوحدة السودان وبالديمقراطية الحقيقية. 

وقال عرمان في تصريحات اعلامية أن ذلك يمثل هدية ودعماً كبيراً من بعض الهدايا التي قدمتها بعض قيادات حزب الأمة إلى نظام الإنقاذ وخطأ لا يغتفر في حق حزب الأمة وفي حق الشعب السوداني وإجماعه الوطني 

من جهة اخرى تم تكليف فريق من 9 أشخاص بقيادة المقدم شرطة عصام أبنعوف للتحري حول الأحداث التي شهدتها جامعة الجزيرة نهاية الخميس الماضي، ونقلت وكالة الانباء السودانية "سونا" عن اللواء شرطة عمر جعفر محمد عثمان مدير شرطة ولاية الجزيرة الذي ترأس اجتماعاً مشتركاً ضم بجانب فريق التحري، مدير شرطة محافظة الجزيرة وممثلي الأجهزة الأمنية الأخرى انه تم تقييم المعلومات والبيانات المتوافرة ووضعت على ضوئها الموجهات العامة والخطة المطلوبة لمسار التحري الذي تشارك فيه إدارة المباحث، ووصف اللواء عمر المعلومات التي توافرت بأنها مهمة وقال إن هذه المعلومات والبينات تتضمن التقارير الطبية الأولية الواردة من مستشفى ود مدني، وأضاف بأنهم بانتظار الإفادة الطبية الفنية المتعلقة بنوع العيار الناري الذي أصاب الطالب المتوفي، ومضى مدير الشرطة مؤكداً أن التحريات اتخذت صورتها الجادة والمتكاملة بعد أن تركزت الجهود في اليومين الماضيين على تأمين الموقف وتحقيق الاستقرار في أروقة الجامعة، وأكد اللواء عمر إن الأوضاع هادئة في الجامعة وفي كل مدينة ود مني وأن التدابير الأمنية قد اكتملت بنسبة 100% خاصة المواقع الاستراتيجية، على صعيد آخر أكد مدير شرطة الولاية أن التوجيهات قد صدرت لفريق التحري لتكثيف العمل والفراغ من أعماله بأسرع وقت ممكن وأكد أن نتائج التحري والتحقيق ستطرح على الرأي العام بكل شفافية وأن الجاني أو الجناة سيطبق عليهم القانون أياً كانت هويتهم، من ناحية أخرى أكد البروفيسور إسماعيل حسن حسين مدير جامعة الجزيرة استباب الأوضاع بالجامعة حيث بدأ إخلاء الداخليات من الطالبات والطلبة اعتباراً من يوم الجمعة تنفيذاًَ لقرار تعليق الدراسة لأجلٍ غير مسمى، وأضاف مدير الجامعة بأن غرفة عمليات برئاسته قد تم تكوينها لمتابعة تطورات الموقف أولاً بأول وفي تنسيق تام مع أجهزة الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى، وأوضح البروفيسور إسماعيل بأن الجامعة على صلة دائمة بأسرة الطالب الفقيد والطالب الجريح بالمستشفى مؤكداً أن الجميع قد تقبل الحدث بروح إيمانية عالية وأن الأوضاع هادئة تماماً، يُذكر أن طالباً واحداً فقط قد توفى في هذه الأحداث فيما أجريت عملية جراحية لطالب آخر—(البوابة)—(مصادر متعددة)