فتح الفرع اللبناني لحزب البعث الحاكم في سوريا مكاتبه للمتطوعين الراغبين في التوجه للقتال الى جانب الشعب العراقي.
واعلن الامين العام للبعث اللبناني عاصم قانصو ان "حزب البعث قرر فتح ابواب مكاتبه في لبنان للاشخاص الراغبين في ان يكونوا متطوعين لمساعدة الشعب العراقي في مأساته والقتال في العراق".
واضاف في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية "في الايام الاخيرة، توجه عدد كبير من المتطوعين الى العراق من اجل هذه الغاية".
ومساء الاثنين، سجل شابان اسميهما في مكتب حزب البعث في بعلبك شرق سهل البقاع، كما قال المسؤول عن هذا المكتب.
وكان ستة وثلاثون متطوعا (27 لبنانيا وستة فلسطينيين ومصريان وسوري واحد) توجهوا الى العراق عبر دمشق.
وافادت شهادات جمعتها وكالة فرانس برس على الحدود اللبنانية السورية، ان قافلتين تضمان ستين شابا اجتازتا الحدود في الايام الاخيرة.
واعلن ناطق باسم وزارة الخارجية السورية ان سوريا "اختارت ان تكون الى جانب شعب العراق" ضد "العدوان" الاميركي البريطاني، وذلك ردا على تصريحات وزير الخارجية الاميركي كولن باول.
واكد الناطق "لقد اختارت سوريا ان تكون الى جانب شعب العراق الشقيق الذي يواجه غزوا غير مشروع وغير مبرر، حيث ترتكب بحق هذا الشعب الصامد كل انواع الجرائم ضد الانسانية".
وكان باول حذر سوريا مساء الاحد ودعاها الى وضع حد فوري لاي دعم تقدمه للعراق.
ويحكم سوريا والعراق فرعان متنافسان من حزب البعث.
واكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري "قبل ثلاثة ايام كان عدد المتطوعين العرب بحدود الاربعة الاف وتعدى حاليا الخمسة الاف للدفاع عن شرف العرب والمسلمين". واضاف "انهم من جميع الدول العربية بدون اي استثناء".—(البوابة)—(مصادر متعددة)