أكد نائب الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم "أن العملية الأخيرة التي نفذتها المقاومة الإسلامية كانت مدروسة، وهي تهدف للقيام بعملية تبادل مع العدو الإسرائيلي".
وقال في حديث أجرته معه محطة الـ (سي. أن. أن) قررنا أن يكون هناك أسر لمجموعة من الجنود الإسرائيليين من أجل عملية التبادل مع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، ووجدنا أن هذه الفرصة مناسبة جداً لوجود الانتفاضة من ناحية، ولتأكيد أهمية مزارع شبعا كأرض لبنانية محتلة من ناحية أخرى، وللقيام بعملية التبادل مع العدو الإسرائيلي.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الكسندر سلطانوف مدير دائرة الشرق الأوسط-إفريقيا الشمالية في وزارة الخارجية الروسية في ختام لقائه مع الشيخ حسن نصر الله أمين عام حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية للتوسط لإطلاق سراح الجنود الأسرى قوله "لقد تبادلنا أفكارا لكن ليس بوسعي إعطاء تفاصيل".
ونقل موقع حزب الله الإلكتروني "مقاومه" عن الشيخ قاسم قوله "إن المطلوب هو الإفراج عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وهذا هو الهدف الرئيسي للعملية النوعية التي قام بها حزب الله، لكن بطبيعة الحال هناك تفاصيل تتعلق بالإعداد والأسلوب وبكل مجريات هذه القضية التي لا يمكن أن تطرح عبر وسائل الإعلام. ونحن نريد أن نسمع مدى استعداد الطرف الآخر لتقديم المعطيات المقنعة والمقبلة على قاعدة تحرير الأسرى في السجون الإسرائيلية".
وقال "إن الإفراج عن الجنود الثلاثة مُرتبط بالتبادل مع الأسرى اللبنانيين، وهذا الطريق الوحيد الذي عليهم أن يسلكوه وأي طريق آخر لا ينفعهم" -- (البوابة)