أكد مسؤول من حزب الله في جنوب لبنان نبيل قاووق بعد إجتماعه بالناطق الإعلامي لقوات الطوارىء الدولية تيمور غوكسيل اليوم الأربعاء ان حزب الله سينتزع بالقوة حرية الأسرى والمعتقلين اللبنانيين في سجون إسرائيل وعلى رأسهم المسؤولين عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني.
واوضح قاووق لفرانس برس ان البحث مع تيمور غوكسيل الذي يشغل كذلك منصب المستشار السياسي للقوات الدولية تناول، إضافة إلى مواضيع أخرى، موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.
وقال قاووق في تصريح صحافي "سينتزع حزب الله حرية الأسرى والمعتقلين ومنهم الديراني وعبيد بالقوة ولا يمكن للحزب ان يتهاون في هذه القضية أو ان يساوم عليها".
يذكر بأن نحو 20 لبنانيا ما زالوا في السجون داخل إسرائيل ومن بينهم عبيد والديراني الذين اختطفهما كوماندوس إسرائيلي عامي 1998 و1994 ولا يزالان معتقلين من دون محاكمة في إسرائيل بهدف مقايضتهما بالطيار الإسرائيلي رون أراد الذي أسقطت طائرته فوق لبنان عام 1986، وكان البرلمان الإسرائيلي قد أقر في 21 حزيران إقتراح قانون لتمديد فترة إعتقالهما.
وإنتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان بشدة هذا القانون الذي يجيز توقيف الأسرى كرهائن.
من ناحية أخرى أكد حسن نصر الله الأمين العام للحزب الذي نفذ غالبية عمليات المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان ان الأوامر حاليا تقضي "بعدم إطلاق النار (ضد إسرائيل) حتى إشعار آخر".
وردا على سؤال عن "الحاجز السحري" الذي لجم المقاوم عندما وصل إلى الحدود وراى أمامه الجندي الإسرائيلي (بعد الإنسحاب) قال نصر الله في حديث نشرته اليوم الأربعاء صحيفة السفير اللبنانية "انها الإنضباطية. أعطينا تعليمات بعدم إطلاق النار على الحدود حتى اشعار اخر" ليس لأن الإسرائيلي لم يعد عدوا بل هو إستكمال النصر لأن أي قتال على الحدود اآان ليس له عنوان سياسي".
ولفت نصر الله الى أن إنعدام حوادث الإنتقام بعد الإنسحاب الإسرائيلي في 24 ايار من عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة التابعة لإسرائيل اثبت ضرورة الإنتهاء من التوصيف القائل بأن سلاح حزب الله هو "سلاح ميليشيا"، قال "انه سلاح مقاومة ويبقى طالما لبنان بحاجة الى المقاومة".
يذكر بأن نصر الله أعلن الإثنين بعد اجتماعه برئيس الجمهورية اميل لحود ان الحزب أعطى مهلة لتسوية المشاكل العالقة مع إسرائيل (الخروقات على الحدود، المعتقلين..) عبر الإتصالات مؤكدا ان المقاومة سترد على الإنتهاكات الإسرائيلية إذا لم تنجح الإتصالات في معالجتها.
وقال نصر الله "في نهاية المطاف إذا لم تحل المعالجات المشكلة (الإنتهاكات الإسرائيلية) فإن المقاومة جاهزة وستتحمل مسؤولياتها".
وإكتفى بالقول ردا على سؤال عما ستقوم به المقاومة لتحمل مسؤولياتها "ان كل شيء وارد".—(أ.ف.ب)