اعلن حزب الله اللبناني عن رفضه لمبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز للسلام، والتي تعرض تطبيع الدول العربية بالكامل مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة منذ عام 1967، واعتبر الحزب ان أي دولة او زعيم عربي لا يملك ان يعطي اسرائيل شرعية الوجود.
وقال امين عام حزب الله حسن نصر الله في بيروت اليوم إن "إسرائيل لا تملك أي شرعية وليست دولة قانون ولا يستطيع أحد أن يعطيها الشرعية، ولا يستطيع أي ملك أو أمير أو رئيس أو حاكم أو مرجع ديني أو سياسي أن يتخلى عن ذرة رمل واحدة من أرض فلسطين للصهاينة".
وياتي هذا الموقف من حزب الله في وقت اتفقت فيه سوريا ولبنان على موقف واحد داعم للمبادرة.
ورأى نصرالله الذي كان يتحدث في ندوة عقدت في العاصمة اللبنانية بيروت، أن أمام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فرصة تاريخية لتحقيق نصر كبير جدا وأن باستطاعته ألا يضيع هذه الفرصة.
وقال "الذي يريد أن يقود شعبا للتحرير والاستقلال يجب أن يكون لديه استعداد للشهادة وأنا سمعت خطاباته الأخيرة يعلن فيها استعداده للشهادة، هذا جيد".
وأوضح الأمين العام لحزب الله أن مشروع شارون "هو أن يلقي بالفلسطينيين في الأردن"، مضيفا انه "بالنسبة لشارون ليس هناك دولة فلسطينية مستقلة قابلة للاستمرار.. في أحسن الحالات هناك حكم ذاتي ممزق، مقطع، ذليل وضعيف يلعب دور الشرطي لدى الإسرائيليين".
وفي سياق اخر، تطرق نصر الله الى ملف الأسرى اللبنانيين في إسرائيل، وأشار إلى أن التفاوض ما زال قائما "لكنه يتحرك ببطء" بسبب التطورات في الأراضي الفلسطينية. وتعتقل إسرائيل نحو 15 لبنانيا في سجونها كما اختطفت مسؤولين اثنين في الحزب هما الشيخ عبدالكريم عبيد عام 1989 والحاج مصطفى الديراني عام 1994.
ومن ناحيته فقد اسر حزب الله منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2000 أربعة إسرائيليين ثلاثة منهم عسكريون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)