كشف نائب عن حزب ميريتس اليساري اليوم الاثنين أن إسرائيل كثفت عمليات الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقال النائب موسي راز استنادا إلى وثائق رسمية أن "إدارة الأراضي باعت خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي 607 قطع من أراضي البناء فى المستوطنات".
واضاف "منذ بداية السنة الحالية بلغ عدد قطع الأراضي التي بيعت 2700 قطعة بمعدل 250 قطعة شهريا".
وحذر النائب اليسارى من أن تسريع الاستيطان "يعتبر خطأ خطيرا ترتكبه الحكومة التي كان يتعين عليها تجميد الاستيطان".
وتابع "أن استمرار الاستيطان قوض آمال الفلسطينيين في عملية السلام ولا بد من توقفه لوقف العنف".
وكانت حركة السلام ألان الإسرائيلية ذكرت بداية تشرين الثاني/نوفمبر الحالي أن الحكومة الإسرائيلية رصدت مبلغ 300 مليون دولار لصالح مستوطني الضفة الغربية وقطاع غزة فى مشروع الميزانية المقبلة لعام 2001.
واستنادا إلى الحركة نفسها فان ميزانية العام 2001 تتضمن مليار و 200 مليون شيكل (300 مليون دولار) للمستوطنين اليهود في 160 مستوطنة أقيمت في الأراضي المحتلة منذ 1967.
ويعيش حاليا حوالي 200 الف مستوطن في الأراضي الفلسطينية يعتبر مصيرهم أحد العوائق التي تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتطالب السلطة الفلسطينية بإزالة هذه المستوطنات تطبيقا للقانون الدولي الذي يعتبرها غير شرعية—(أ.ف.ب)