يعتزم الحزب الاشتراكي في يوغسلافيا الذي يتزعمه سلوبودان ميلوشيفيتش تقديم ترشيحه للانتخابات الرئاسية في صربيا رغم العوائق القانونية التي تمنع الرئيس اليوغوسلافي السابق من الترشح لهذه الانتخابات.
وكانت اللجنة الانتخابية الصربية اعلنت الثلاثاء ان ميلوشيفيتش الذي يحاكم امام محكمة الجزاء الدولية للجرائم المرتكبة في يوغوسلافيا السابقة ان ميلوشيفيتش لا يستطيع ان يتقدم للانتخابات التي تجري في 29 ايلول/سبتمبر.
وقد انتخب ميلوشيفيتش رئيسا لصربيا مرتين في 1990 و1992 وهو لا يستطيع ان يترشح لولاية رئاسية ثالثة طبقا للدستور الصربي بحسب اللجنة الانتخابية.
وبدأ الحزب الاشتراكي اليوم السبت بجمع تواقيع المواطنين الضرورية لدعم ترشيحه معلنا ان قرار اللجنة الانتخابية ليس له طابع الزامي.
وعلى كل مرشح للانتخابات الرئاسية في صربيا ان يجمع 10 الاف توقيع ليتسنى له تقديم ترشيحه.
ونقلت الوكالة عن مصدر في الحزب انه ينوي ان يقدم التواقيع وترشيح ميلوشيفيتش الى اللجنة الانتخابية بحلول الثلاثاء.
وقال المسؤول في الحزب اوشكا كوفاتش ان كون ميلوشيفيتش معتقل "لا يعني انه مدان. لديه حقوق وليس هناك من عائق في هذا الصدد".
ويحاكم ميلوشيفيتش في 66 تهمة تتناول النزاعات الثلاثة الكبرى التي مزقت يوغوسلافيا السابقة في التسعينات وهي كرواتيا والبوسنة وكوسوفو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)