ارتفع الى عشرين عدد ضحايا انهيار سد زيزون في شمال سوريا، فيما اعتبر اربعة اخرون في عداد المفقودين وذلك وفق حصيلة رسمية جديدة نشرت مساء اليوم الاربعاء، وفي الاثناء طلبت سوريا مساعدات عاجلة من الامم المتحدة لاغاثة ضحايا الكارثة.
هذا، وما زالت عمليات البحث والانقاذ جارية حتى السيطرة على الوضع".
وكان التلفزيون السوري الرسمي اعلن في وقت سابق اليوم الاربعاء ان عشرة اشخاص قتلوا جراء الكارثة.
وكانت قرية زيزون التي تضم 140 مسكنا قد غمرت بمياه السد الذي يحمل ذات الاسم ويقع في منطقة الغاب على بعد 90 كلم شمال غرب حماه (210 كلم من دمشق). كما دمرت مياه السد قرى بشيت وقاستون وزيارة وقرقور. وفر سكان هذه القرى وتم اجلاؤهم الى المرتفعات.
وهرعت الى مكان الكارثة 15 فرقة اغاثة يضم كل منها 15 مسعفا وسيارتي اسعاف وسيارة اطفاء، كما ذكر التلفزيون السوري.
وبحسب وكالة الانباء السورية (سانا)، فان تشققات اكتشفت بعد ظهر الثلاثاء في السد الذي شيد سنة 1995 ويبلغ ارتفاعه 43 مترا وطوله خمسة كيلومترات.
وقد اوقفت السلطات السورية اليوم عددا من المسؤولين السابقين والحاليين ممن لهم علاقة ببناء وصيانة السد.
كما اطلقت سوريا مناشدة للامم المتحدة لمساعدتها في مواجهة الكارثة التي تسبب بها انهيار السد الذي يعد رابع اكبر سدود البلاد من حيث القدرة التخزينية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)