قررت محكمة سورية الاربعاء السماح للطبيب الخاص بالنائب السوري المعارض المعتقل مأمون الحمصي، بعيادته في سجنه بعدرا على بعد 30 كلم شرق دمشق، وذلك بناء على طلب من محاميه الذين اصروا على عرضه على طبيب لبيان اسباب اثار الشدة التي بدت على ساقيه خلال مثوله امام المحكمة.
واكد انور البني احد محامي الحمصي، استجابة المحكمة لطلب عرض موكله على الطبيب، مشيرا الى انه (الحمصي) "يعاني من ارتفاع خطير في معدل السكر".
وكان الحمصي الذي تتهمه السلطات بالسعي الى تغيير الدستور بطريقة غير مشروعة، مثل الاربعاء امام المحكمة الجنائية في دمشق وبدا متعبا وعرض على الحضور ساقيه المتورمتين حسب ما اعلن محاموه الاربعة وشقيقاه لوكالة فرانس برس.
وقد دخل الحمصي قاعة المحكمة وهو يرتدي بيجامة نوم رمادية اللون، وشحاطة، على عكس الهيئة التي كان يحضر بها سابقاً الجلسات، حيث كان يرتدي عادة ثياباً رسمية مع ربطة عنق.
وكان البني اعلن ان "الدفاع طلب احالة مأمون الحمصي الى الطبيب الشرعي لبيان اسباب الشدة". واكدت عائلة الحمصي ومحاموه انهم "قلقون على وضعه الصحي".
وقد طعن محامو الحمصي مجددا في صلاحية القضاة وطلبوا استبدالهم خلال جلسة اليوم.
وحدد القاضي 13 شباط/فبراير موعدا للجلسة المقبلة. ويواجه الحمصي عقوبة تتراوح بين السجن خمس سنوات والمؤبد.
والحمصي الى جانب زميله رياض سيف ضمن مجموعة من 10 معارضين سوريين اعتقلوا بين آب/اغسطس وايلول/سبتمبر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)