حوار: حنين أبو الرب
أسابيع قليلة باقية لتستعيد شعلة مهرجان جرش للثقافة و الفنون حياتها لتنير ليالي اللقاء و الفرح ولتتراقص نارها في لغة هي صخب الحياة و الفن و الجمال،إذ تستعد مدينة جرش الأردنية بآثارها و شوارعها لاستقبال الفرق المشاركة المحلية و العربية و الأجنبية في أوسع مشاركة على الإطلاق منذ انطلاقة المهرجان.
في حديث خاص ل "البوابة" قال اكرم مصاروة مدير عام المهرجان "إن جرش 2000 كما هي العادة سيكون تحت الرعاية الملكية التي تمثلها الملكة نور رئيسة اللجنة الوطنية العليا للمهرجان" و يتميز هذا العام بالمشاركة الواسعة محليا و عربيا و أجنبيا ، فعلى الصعيد المحلي ستكون هناك مشاركة نقابة الفنانين الأردنيين بمسرحيتين ستعرضان على مسرح ارتيمس، و فرقة الفحيص لإحياء التراث التي ستقدم حفلة واحدة على المسرح الجنوبي الذي يشهد اجتماع أسماء لامعة من كبار الفنانين العرب ، ففي الافتتاح و لثلاثة أيام متتالية سيلتقي الجمهور مع الفنان العراقي كاظم الساهر الذي سبق و كانت له مشاركات ناجحة في جرش منذعام1995."
هناك أيضا المشاركة الأولى للفنان المصري محمد فؤاد الذي سيحيي حفلتين، و الفنانة السورية أصالة نصري التي ستحيي حفلتين على المسرح الجنوبي في المشاركة الثانية لها في جرش. و يلتقي جمهور جرش أيضا مع الفنان الكويتي نبيل شعيل في مشاركته الثانية في المهرجان، و سيشارك الفنان العراقي الهام المدفعي و الفرقة القومية العراقية في سهرة عراقية تراثية متميزة على المسرح الشمالي، أما الفنانة اللبنانية نجوى كرم فستقدم حفلتين وذلك في ختام المهرجان.
أما العروض العالمية فذكر مصاروة أنها" ستتضمن مشاركة مميزة لأوركسترا سالزبورغ التي ستقدم عرضها على المسرح الشمالي."و أضاف "أن المهرجان سيتضمن مشاركات فرقة فالنسيا لرقص الفلامنكو من إسبانيا، وفرق رقص شعبية من الصين و بولندا و التشيك و قبرص و بلغاريا ، و من ألمانيا هناك مشاركة فرقة الخماسي الموسيقي من برلين ." كما أضاف " أن النجاح الذي حققته فرقة الكرملين في جرش 99 لدى عرض باليه بحيرة البجع كان الدافع لتكرار التميز في المشاركة الثنائية لمسرحية شكسبير الشهيرة روميو و جوليت إذ ستقدمها كل من فرقة باليه أوكرانيا و فرقة مسرح شكسبير من إنجلترا."
و حول أسباب المشاركة الأوروبية الواسعة أوضح السيد اكرم مصاروة "أن السبب يعود إلى أن القارة المستضيفة لهذا العام هي القارة الأوروبية بعد النجاح الذي حققته فكرة الدولة المستضيفة العام السابق و التي كانت مصر."
و أضاف مصاروة "أن المهرجان يستضيف فرقا من جنوب أفريقيا و لبنان و الإمارات وفلسطين (عرب 48) لعروض مسرح الطفل."
و حول مشاركة فرقة جمعية سلمى للتراث الشعبي من حيفا (عرب 48) قال مصاروة "أنها ليست المرة الأولى التي تشارك فيها فرق عربية من فلسطين ولن تكون الأخيرة و باب جرش مفتوح لهم و لنشاطاتهم فنحن نؤمن انهم أشقاء لنا تحت الاحتلال و كل ما نقدمه يعتبر فرصة للتعبير عن ثقافتهم و فنهم."
أما الرعاية الرسمية لتغطية عروض جرش 2000 فأوضح مصاروة أنها ستكون من خلال قنوات ART الفضائية و التلفزيون الأردني .
و توقع مصاروة أن يكون الحضور لهذا العام" كبيرا لتميز العروض و تنوعها."—(البوابة)