استبقت "روتانا" نية الإعلامية المصرية هالة سرحان تقديم استقالتها من القناة، فبادرت إلى الاستغناء عن خدماتها، وقطع راتبها الشهري، في ما يمكن اعتباره الفصل الأخير من الأزمة بينهما جراء حلقة "بنات الليل"، التي اتهمت سرحان بفبركتها.
ولم يخفف من الصدمة التي تلقتها سرحان، إلا تلقيها اتصالاً من صاحب المحطة الامير وليد بن طلال، الذي طيب خاطرها، مؤكداً لها أنه يمكنها الاتصال به في أي وقت،
فشكرته مؤكدة حسن واستمرار العلاقة، وفق ما نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية .
واعتبر معدو "هالة شو" أن سرحان عاثرة الحظ لتعرضها الدائم للازمات. فقبل ازمة حلقة فتيات الليل، جرى تأميم نجاحاتها وتقبلت النتائج. راحوا يعدون على اصابعهم: اسست مجلة "سيداتي سادتي" وأدارتها بنجاح لفترة طويلة ثم تنازلت عنها مكرهة. ثم اسست محطة "دريم" وصنعت نجاحها ثم خرجت منها خالية الوفاض.
بعدها ذهبت الي التلفزيون المصري، وقبل ان تهنأ بنجاحها فوجئت بأن عليها ان ترحل. كما انها لم تكن اسعد حالا في راديو وتلفزيون العرب ART.
ويستطرد المعدون عقب عرض الحلقة التي تسببت في الازمة تصورت هالة ان اصدقاءها وصديقاتها في البرنامج سوف يتخذون موقفا جماعيا متضامنا معها ويرفضون مواصلة العمل في البرنامج خصوصا بعد علمهم بإنهاء تعاقدها مع القناة.
لكن ما حدث كان امرا مختلفا فقد رفض الجميع اتخاذ هذا الموقف خاصة مع تلويح ادارة القناة بمضاعفة الاجور لمن يستمر ووعدتهم بالابقاء على طواقم الاعداد والاخراج والتنفيذ كما هي دون تغيير".
وبنظرة الى الوراء يستعيد المعدون ذكرياتهم الاخيرة مع هالة سرحان قبيل الحلقة التي تسببت في الازمة، حين اقترحوا عليها العديد من الموضوعات الساخنة ومن بينها استضافة المفكر السوري الدكتور محمد شحرور صاحب الفتاوى المثيرة للجدل، والذي اعتبر في إحداها ان الخادمات يعتبرن ملك يمين للرجل. فرحبت سرحان بذلك، لكن ازمة حلقة فتيات الليل حالت دون اتمام الحلقة.
وعن مصير سرحان بعد استغناء ادارة روتانا عنها قال المعدون إنها تعيش حاليا في امريكا مع زوجها الدكتور طلال واصل، "في هدوء بعيدا عن صخب الاعلام ومشاكله. وهي تحاول استرداد سكينتها وإعادة ترتيب اوراقها، لكنها لم تفصح لاحد عن خطوتها القادمة كعادتها عقب كل محنة.
يبقى القول: غدا ستطل علينا هالة سرحان من جديد..ولكن من أي قناة..!؟