اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الشيخ بسام السعدي احد القادة السياسيين لحركة الجهاد الاسلامي وذلك بعد 9 سنوات من المطاردة استشهد خلالهم ولداه ووالدته وهدم منزله. الى ذلك يعرض اليوم ابو علاء وزارته المصغرة (11 وزيرا) على الرئيس عرفات وقالت مصادر انها قابلة للتوسع.
وقالت مصادر فلسطينية للبوابة ان قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي حاصرت مخيم جنين منذ الساعات الاولى من يوم الاربعاء حيث وتقدمت باتجاه مسجد الشيخ عبدالله عزام الذي كان السعدي (45 عاما ) متواجدا فيه وحاول المغادرة لكن حجم القوات التي ساندتها المروحيات حال دون ذلك فاختبأ تحت سيارة متوقفة وقالت المصادر ان الكلاب البوليسية الاسرائيلية اكتشفت مكانه فالقي القبض عليه وتعرض للضرب المبرح
على صعيد متصل قالت تقارير عبرية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت خلية تابعة لحركة الجهاد الاسلامي في قلقيلية
وحسب يديعوت احرونوت فقد كان أعضاء الخلية أطلقوا النار في 17 حزيران/ يونيو على سيارة عائلة ليبوفيتش في مفترق "إيال" الواقع في شارع "عابر إسرائيل".
وتم اعتقال ثلاثة من أعضاء الخلية في أعقاب العملية وجميعهم من كادر حركة الجهاد الإسلامي في مدينة قلقيلية، عمار عاهد بديع شوبكي ويبلغ من العمر 21 سنة وعمل في بيع الخرداوات وقد اعتقل في 28 آب/ أغسطس.
وعلى ضوء التحقيق مع شوبكي اعتقل في 15 أيلول/ سبتمبر محمد مصطفى محمد شريم البالغ من العمر 20 سنة، وجاء في التحقيق أنه انتظر منفذي العملية في السيارة مع عمار .
وشارك في العملية بالإضافة إلى المعتقلين، ثلاثة آخرون من أعضاء الخلية ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي في قلقيلية، غير أن أجهزة الأمن الإسرائيلية لم تعتقلهم بعد.
على صعيد آخر صرح نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات ان الحكومة الجديدة برئاسة أحمد قريع "أبو العلاء" ستكون مصغرة ومكونه من 11 وزيراً ، بالاضافة الى رئيس الوزراء.
وقال أبو ردينة في تصريحات صحفية ان أبو العلاء سيجتمع صباح اليوم مع الرئيس عرفات لاستمزاج رأيه لتنطلق العملية خلال الأيام القليلة القادمة. وأكد ان قائمة أسماء الوزراء شبه جاهزة حيث ان الوزراء الرئيسيين سيحتفظون بحقائبهم وهم سلام فياض "المالية" ونبيل شعث "الشؤون الخارجية" ونعيم ابو الحمص "التربية والتعليم العالي" ونبيل قسيس "التخطيط" وسينضم للوزارة ايضا د. جواد الطيبي "الصحة" و4 وزراء من الفصائل: فدا والنضال والشعب والديمقراطية.
اما بالنسبة لوزارة الداخلية فان اللواء نصر يوسف ما زال المرشح الاقوى لهذا المنصب. رغم انه من غير المؤكد ان يتسلم هذه الحقيبة وذلك بسبب تباين في وجهات النظر بينه وبين الرئيس ياسر عرفات حول تولي مسؤولية جهاز الامن الوطني. وقال انه على اثر اجتماع الرئيس عرفات مع "أبو العلاء اليوم سيقرر رئيس الوزراء موعد الإعلان عنها وتقديمه الى المجلس التشريعي لنيل الثقة . وأشار ابو ردينة الى انه تم وضع برنامج الحكومة المصغرة وفق الثوابت الفلسطينية والاتفاقيات الموقعة بما فيها خريطة الطريق والعمل على تجديد الهدنة.
وقال ان هذه الحكومة المصغرة سيكون المجال فيها مفتوحاً للتوسع وإضافة المزيد من الوزراء عند الحاجة وحسب الظروف مؤكداً انه سيكون هناك مجال للمشاركة الموسعة في المستقبل القريب . واضاف انه في حال تم انجاز كافة القضايا وتم الاتفاق على قائمة الوزراء وتحديد موعد الإعلان عنها سيجري وضع الترتيبات اللازمة لحصول أعضاء المجلس التشريعي على التصاريح وانه سيعلن عن موعد جلسة التشريعي فور تسلم هذه التصاريح من الجانب الاسرائيلي، ويتوقع ان يتم ذلك في مطلع الاسبوع القادم. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
