حماس تتصدى بالرصاص لفرض الاقامة على زعيمها..شهيد في رفح..والاحتلال يقتحم مكتب الاحصاء في البيرة

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اطلقت عناصر من حماس النار ليل الاربعاء/الخميس على الشرطة الفلسطينية التي جاءت لتنفيذ قرار قضى بفرض الاقامة الجبرية على الشيخ احمد ياسين، واعلن عن استشهاد فلسطيني في رفح متاثرا باصابته، وفي الغضون، اقتحم الاحتلال مركز الاحصاء الفلسطيني في البيرة واعلن الجيش الاسرائيلي خشيته من عمليات قد ينفذها ناشطون دخلوا قدموا من غزة.  

قال شهود ان "مجموعة من نشطاء حماس اطلقت النار على عناصر الشرطة الفلسطينية بالقرب من منزل الشيخ ياسين". 

واضافوا ان "دوي انفجار سمع" في المكان. 

واوضحوا ان "عناصر من حماس اطلقت نداءات عبر مكبرات الصوت تطالب الشرطة الفلسينية بالانسحاب من المنطقة". 

واكد مصدر امني فلسطيني لوكالة فرانس برس "وقوع مثل هذا الحادث" مؤكدا انه "تم ضبط الامور والسيطرة عليها ولم يصب احد باذى". 

واضاف انه "تم تعزيز القوات الفلسطينية المتواجدة بالقرب من منزل الشيخ ياسين". 

وكان مصدر فلسطيني مسؤول في غزة اعلن الليلة الماضية ان السلطة الوطنية الفلسطينية قررت فرض الاقامة الجبرية على الشيخ احمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الاسلامية (حماس).  

وقال المصدر المسؤول ان "السلطة الفلسطينية قررت فرض الاقامة الجبرية على الشيخ احمد ياسين" الزعيم الروحي لحركة حماس. واضاف ان "الشيخ ياسين ابلغ بهذا القرار".  

واوضح ان "الشيخ ياسين اطلق في الفترة الاخيرة تصريحات تتطاول على السلطة الفلسطينية وعلى قرارات القيادة الفلسطينة".  

وكان الشيخ احمد ياسين قد اكد في مقابلة نشرتها صحيفة "ا ب ث" الاسبانية اليوم الاربعاء، ان العمليات لن تتوقف طالما واصلت اسرائيل احتلال الاراضي الفلسطينية، اكد احد ابناء الشيخ ياسين فرض الاقامة الجبرية على والده.وقال ان "ضباطا من الشرطة حضروا الى المنزل في غزة قبل قليل وابلغوا الشيخ احمد ياسين بقرار السلطة" الفلسطينية.واوضح ان "سيارات تابعة للشرطة توقفت قرب المنزل". 

الاراضي الفلسطينية 

ومن جهة ثانية، افاد مصدر امني فلسطيني اليوم الاربعاء ان فلسطينيا اصيب الاسبوع الماضي عند معبر صوفا القريب من رفح جنوب قطاع غزة توفي اليوم الاربعاء متاثرا بجروحه في احد المستشفيات الاسرائيلية. 

وقال العقيد خالد ابو العلا مسؤول الارتباط العسكري جنوب قطاع غزة ان الجانب الاسرائيلي ابلغه بوفاة صقر الدباري من مدينة رفح.وكان الدباري اصيب مع فلسطيني اخر بجروح خطيرة عندما اطلق عليهما الجيش الاسرائيلي النار شرق مدينة رفح عند معبر صوفا جنوب قطاع غزة.وكان الدباري اصيب الخميس الماضي ونقله الجيش الاسرائيلي الى احد المستشفيات الاسرائيلية حيث توفي اليوم. 

الى ذلك، فقد حظرت القيادة الفلسطينية الاربعاء على المسؤوليين العسكريين والسياسيين الفلسطينيين الادلاء باية تصريحات رسمية لوسائل الاعلام. 

وقالت القيادة في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) انها "تدعو في هذه الظروف الاستثنائية جميع الاخوة المسؤولين في مختلف الهيئات المدنية والعسكرية الى عدم الادلاء باي تصريحات رسمية الى وسائل الاعلام لان الموقف الرسمي الفلسطيني يصدر عن القيادة او عن ناطق باسمها فقط" مؤكدة انه "على الجميع التقيد بهذا الموقف". 

كما دعت القيادة في قرارها الذي اكدت انه عمم مساء اليوم "وسائل الاعلام المعنية الى الالتزام بذلك" 

وفي الغضون، فقد اقتحم جنود اسرائيليون مركز الاحصاء الفلسطيني في مدينة البيرة، بالقرب من رام الله، بالضفة الغربية حسب ما اعلن لوكالة فرانس برس اليوم الاربعاء رئيس هذا المكتب التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية. 

وقال حسن ابو لبدة ان الجنود دخلوا الى المبنى المؤلف من ست طبقات والواقع الى شمال البيرة واعتقلوا حراسه الفلسطينيين الستة. 

واوضح ان الجيش الاسرائيلي اقام مركزا داخل المبنى الواقع في منطقة تخضع للحكم الذاتي الفلسطيني. 

واضاف ان الجنود اتلفوا خلال العملية وثائق واجهزة كمبيوتر. ووصف العملية بانها "خطيرة جدا كونها تتعلق بمركز مدني". 

يشار الى ان الجيش الاسرائيلي يحتل منذ امس الاول الاثنين قرية بيتونيا الى الشرق من رام الله حيث داهم عددا من المنازل في القرية الواقعة في منطقة تخضع كليا للسلطة الفلسطينية. 

وفي جانب اخر، ذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية مساء الاربعاء ان اجهزة الامن الاسرائيلية تخشى هجوما ينفذه ناشطون فلسطينيون دخلوا مؤخرا الى الاراضي الاسرائيلية قادمين من قطاع غزة. 

وقالت الاذاعة ان فلسطينيين اثنين من بين اربعة ناشطين دخلوا الى اسرائيل منذ اسبوعين بسيارة يقودها اسرائيلي، ما يزالان في ضواحي عسقلان (جنوب اسرائيل). 

واضافت ان الاثنين الاخرين عادا الى الاراضي الفلسطينية. 

وقد وضعت اجهزة الامن الاسرائيلية في حالة استنفار منذ اغتيال محمود ابو هنود، احد القادة العسكريين في حركة حماس، في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ولكن هذا الامر لم يحل دون قيام ناشطين اسلاميين بتنفيذ عمليات انتحارية نهاية الاسبوع الماضي في القدس الغربية وحيفا (شمال اسرائيل)..—(البوابة)—(مصادر متعددة)