جددت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" اليوم عرضها وقف عملياتها ضد الاهداف المدنية الاسرائيلية شريطة وقف إسرائيل عدوانها على الفلسطينيين. وقالت الحركة في بيان لها صدر اليوم وتلقت "البوابة" نسخة منه "إننا في حركة حماس نعلن أننا على استعداد تام لوقف عملياتنا التي تستهدف المدنيين الاسرائيليين، وكنا قد أعلنا ذلك مراراً لكننا نشترط أن توقف حكومة الارهابي شارون عملياتها الارهابية ضد المدنيين العزل الفلسطينيين، فنحن مع تحييد المدنيين من الصراع الدائر بين الجانبين، اّذا توقف العدو الارهابي الغاشم عن استهداف المدنيين فإننا سنقوم بالمثل.
واكدت حماس في بيانها على "استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى إنهاء الاحتلال واستعادة الأرض والحقوق والمقدسات".
ورفضت "كافة المشاريع السياسية والأمنية ومنها مشروع "خارطة الطريق"، لأنها تنتقص من حقوق شعبنا وعاجزة عن إنهاء الاحتلال ووقف العدوان".
ودعت "السلطة الفلسطينية وحكومتها الجديدة إلى الانحياز لمصالح شعبنا وحقوقه، والدفاع عن أمنه وعن حقه في مقاومة الاحتلال، وإلى التمسك بثوابت الموقف الوطني الفلسطيني، ورفض كافة الضغوط الخارجية (الصهيونية والأمريكية) التي تريد تدمير منجزات شعبنا والقضاء على وحدته الوطنية".
واستنكرت " الحملة العدوانية التي تقودها الإدارة الأمريكية ضد حركة حماس، والمقاومة الفلسطينية، عبر تصنيفها كحركة "إرهابية" وتجميد حسابات قيادتها، وممارسة جميع أنواع الضغوط على الدول الأخرى لتحذو حذوها، شأن ما حدث مع الاتحاد الأوروبي الذي خضع للأسف - للضغوط وأدرج حماس على قائمة ما يسمى بـ "الإرهاب".
وحيت "حركة حماس الدول العربية والإسلامية الصامدة والمدافعة عن حقوق شعبنا وعن مقاومته المشروعة، والرافضة للضغوط الأمريكية، وتستنكر قيام بعض الدول العربية بالاستجابة للضغوط الأمريكية بتجميد حسابات عدد من قادتها والمؤسسات الخيرية الداعمة لشعبنا الفلسطيني، وتطالبها بالتراجع عن هذه الإجراءات، مقدّرة تراجع الحكومتين الأردنية واللبنانية عن ذلك".
وادنت "حركة حماس موقف (الرباعية) الجديد بإعطاء الكيان الصهيوني ما يسمى بـ"حق الدفاع عن نفسه"، وتعتبره موقفاً معادياً لشعبنا ومنحازاً للجلاد الصهيوني، وموقفاً من شأنه زيادة الاشتعال والتوتر في المنطقة، ويوفر غطاءً لمزيد من الجرائم الصهيونية ضد شعبنا"—(البوابة)
