حماس تدعو لإحياء ذكرى إحراق الأقصى غدا

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأحد الشعب الفلسطيني إلى إحياء ذكرى مرور 31 عاما على جريمة إحراق المسجد الأقصى التي تصادف ‏غدا الاثنين وإظهار الرفض التام للمساومة على القدس. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن بيان للحركة وزع في قطر اليوم تنديدها بالمفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، ووصفت هذه المفاوضات بأنها مفاوضات "استسلام ومهزلة ومظلة للتفريط بالحقوق". 

وقال البيان أنه "من خلالها (المفاوضات) يتم حاليا نسج الحلقة الأخيرة من حلقات التآمر على شعبنا وأمتنا والتنازل عن معظم الأرض الفلسطينية المباركة والتخلي عن ملكية المسلمين وسيادتهم على مدينة القدس وإلغاء حق عودة اللاجئين والنازحين". 

وأضاف البيان أن "مواجهة مؤامرة كامب ديفيد بمراحلها المختلفة هي من أوجب الواجبات ‏ ‏وأعلى درجات المسؤولية وهذا يتطلب كشف كل المستسلمين والمفرطين مهما كانت ‏ ‏مواقعهم". 

وطالبت "حماس" السلطة الفلسطينية بإيقاف المفاوضات التي قالت عنها بأنها "استسلام وإذعان للعدو". 

وأهابت بقادة الفكر والرأي والأحزاب والحركات والقوى العربية والإسلامية والهيئات الشعبية والنقابية وكل مؤسسات المجتمع المدني للقيام بدورهم في التصدي ‏للخطر الصهيوني وكشف أبعاده ومواجهة التحديات بالعزيمة وناشدت الحركة قادة الأمة العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية للقيام بمسؤولياتهم وواجبهم تجاه فلسطين والقدس ‏ ‏والأقصى. 

ودعت الحركة إلى تبنى خيار الجهاد والمقاومة "لانتزاع حقوقنا وإعداد شعوب أمتنا لتكون في مستوى الصراع والتحدي". 

وأشارت الحركة إلى أنه في إطار الأخطار المتعاظمة التي تحيط بالمسجد الأقصى تأتي الخطوات التي اتخذتها الإدارة الأميركية مؤخرا ومنها دعوة الرئيس الأميركي لنقل السفارة الأميركية إلى القدس. 

ونددت في الوقت نفسه بتصريحات الرئيس الفلسطيني قائلة "وما يزيدنا توجسا وقلقا وخوفا على مصير الأقصى والقدس تصريحات ياسر عرفات الأخيرة عقب عودته من قمة كامب ديفيد المشؤومة تلك التصريحات التي تنازل فيها صراحة عن حائط البراق لليهود وزعم أحقيتهم وملكيتهم له". 

وأضافت أنه ضمن الحملات الشعواء المتسارعة لتهويد المدينة ما صرح به مؤخرا رئيس بلدية القدس أيهود اولمرت يوم التاسع من آب الجاري أنه "بعد 33 سنة منع ‏اليهود خلالها من ممارسة حقهم في الصلاة في الحرم يجب العمل الآن على تجسيد هذا الحق". 

وكان اولمرت قد افتتح مؤخرا نفقا يصل ما بين مستوطنة معاليه أدوميم والساحة ‏المواجهة لحائط البراق وأعلن في حينه عن ضم تلك المستوطنة لمدينة القدس. 

يذكر أنه يتواجد بالدوحة 4 من قادة حركة "حماس" بعد أن أبعدتهم السلطات الأردنية إلى قطر في تشرين الثاني الماضي وهم يحملون الجنسية الأردنية.—(البوابة)