حماس ترفض اتفاق وقف الانتفاضة.. والزهار يؤكد على 6 استشهاديين وعدت بهم الحركة

منشور 29 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

في أول رد فعل رسمي من كبرى فصائل المعارضة الفلسطينية، أكد الدكتور محمود الزهار الناطق الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحركة غير ملزمة باتفاق وقف المواجهات الذي أعلن عنه الرئيس المصري حسني مبارك في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز. 

وحدد الزهار في حوار مع "البوابة" خمس نقاط قال إنها أرضية أساسية في عمل حماس وهذه النقاط هي: 

أولا: يجب أن نميز بين الوسيلة والهدف، نحن لدينا مجموعة ثوابت على رأسها أن الانتفاضة والمقاومة هي حق مشروع سماويا وأرضيا للشعب المحتل. 

وثانيا: أراضي الـ 1948 هي أراض فلسطينية محتلة كما هي أراضي السلطة الآن. 

ثالثا: ثوابتنا اتجاه الاستيطان لا تتضمن وقفه إنما إزالته بالكامل. 

رابعا: وحدة الشعب الفلسطيني ضمانة ضد الضغوط التي يمارسها البعض علينا. 

خامسا: عدم إعطاء الحكومة الحالية أي ميزة لتطبيق سياستها وكأننا نعطيها جائزة مقابل قتلها للمدنيين وهدم البيوت واقتلاع الأشجار. 

وأضاف الناطق الرسمي للحركة الفلسطينية التي ترفض اتفاقيات السلام مع إسرائيل أن أي اتفاق نضعه على هذه الثوابت المرحلية وبالتالي تقييمنا لأي خطوة مبني على انسجامها على هذا الموقف أو ذاك. 

واستطرد الزهار بالقول أن بيريز يتحدث عن وقف الاستيطان "مع مراعاة التمدد الطبيعي"، علما بأن هذه الظاهرة مرفوضة، وهذا البند لا ينسجم مع موقفنا ونقف بوجهه كما نقف بوجه كل الاستيطان، وأؤكد هنا أن أراضي فلسطين المحتلة عام 48 هي مستوطنة كبيرة. 

واستفسرت "البوابة" من الدكتور الزهار عما إذا كان الاتفاق سيعطل إتمام ما وعدت به حماس حول الاستشهاديين العشرة، وخاصة أن أي اتفاق سيدفع السلطة لمنع التسلل إلى داخل فلسطين التاريخية، فأكد أن حماس عند وعدها ولا يزال هناك 6 من الاستشهاديين هم على أهبة الاستعداد لتفجير أمن العدو، وأنا أشرت في البداية إلى أن ما يسمى بفلسطين 48 هي أراض محتلة، والسلطة غير معنية بحماية إسرائيل من الداخل، ونحن نرى أن العمل هناك حق مشروع. 

وعن العلاقة المستقبلية مع السلطة بعد شهر عسل امتد سبعة أشهر كانت تمثل عمر انتفاضة الأقصى أكد الزهار " أننا لا نسعى لتوتير الأوضاع والعلاقة مع السلطة ونعمل على ألا تخرج "السلطة" عن روح الانتفاضة. 

وتعقيبا على اعتقال عبدالعزيز الرنتيسي قال إن حماس ضد هذه السياسة ووضعها في سياق "سوء الفهم" من بعض التقارير التي تصدر عن جهات لا تستوعب معاني الكلمات. 

وختم الدكتور محمود الزهار الناطق الرسمي باسم حركة حماس حديثه مع "البوابة" بالتأكيد على العلاقة المتينة التي تربط حركته مع حركة فتح مشيرا إلى أنها علاقة طيبة ازدادت متانتها خلال العمل في إطار لجان القوى الوطنية والإسلامية والاجتماعات واللقاءات اليومية وكذلك العمل المشترك.—(البوابة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك