استنكر بيان لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، "محاولة عناصر من المخابرات الفلسطينية" اغتيال احد كوادرها في غزة صباح اليوم الثلاثاء، والذي تعرض "للملاحقة واطلاق النار بشكل عشوائي" بينما كان متوجها الى عمله في احدى العيادات الصحية، ما اسفر عن اصابته وثلاثة اشخاص اخرين.
ووصف البيان الذي وصلت "البوابة" نسخة منه استهداف حياة الممرض احمد لبد بانه عمل "خطير" و "جريمة نكراء"، وحمل "جهاز المخابرات في غزة" المسئولية عنه، معتبرا انه يرمي الى "جر الشارع الفلسطيني إلى حرب أهلية".
واوضح بيان حماس "إن عناصر من جهاز المخابرات في غزة، (..)استهدفت حياة الممرض أحمد لبد أحد كوادرها بينما كان يهم بالدخول إلى عيادة الشاطئ التابعة لوكالة الغوث التي يعمل بها، حيث حوصرت سيارته.. وفوجئ بإطلاق الرصاص عليه بطريقة جنونية وعشوائية وملاحقته داخل العيادة "مكان عمله" وإطلاق النار عليه بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابته برصاصة في أعلى الحوض وإصابة طبيب العيادة الدكتور بسام القططي في العنق وإصابة كل من منى الرنتيسي 16 عاما، وشيماء عكيلة 9 أعوام وهن في طريقهن إلى المدرسة".
ودعا البيان "كل الشرفاء للتدخل الفوري لوقف هذه المؤامرة التي تستهدف ضرب وحدة شعبنا وانتفاضته الباسلة".
كما اكد البيان على حق "حركة حماس المشروع في مقاومة الاحتلال"، وشدد على انه لن تثنيها "هذه الجريمة، ولا الملاحقات لكوادرها من قبل الأجهزة الأمنية عن مواصلة مسيرتها الجهادية حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني".
من جهة ثانية ذكرت مصادر في حركة حماس ان اجهزة الامن الفلسطيني "اعتقلت الاحد عددا من نشطاء حركة حماس في مدينة غزة ولاحقت عددا اخر من دون ان تتمكن من اعتقالهم".
واضافت مصادر حماس ان اجهزة الامن الفلسطينية "بعثت بعشرات الاستدعاءات لانصار حماس بعد مداهمة منازلهم وعدم العثور عليهم".—(البوابة)