حماس تلوح بتجدد العمليات العسكرية ضد إسرائيل

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لوحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة بتجدد العمليات العسكرية ضد إسرائيل في حال تعرض المقدسات الإسلامية في القدس للاعتداء. 

وقال جمال الطويل أحد القيادات السياسية للحركة، التي تبنت معظم العمليات العسكرية ضد إسرائيل منذ 1993، خلال تجمع جماهيري نظم بعد صلاة الجمعة في مدينة رام الله "على إسرائيل أن تتذكر العمليات الانتقامية التي وقعت بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي" في مدينة الخليل حيث قتل 29 مصليا فلسطينيا في شباط/فبراير 1994 برصاص مستوطن يهودي. 

وانطلقت المسيرة التي نظمتها حماس من مسجد عبد الناصر الكبير وسط مدينة رام الله وجابت شوارع المدينة وسط تعزيزات من أفراد الشرطة الفلسطينية. 

وردد المشاركون في التظاهرة هتافات "القدس في خطر" و"القدس عروس مهرها النفوس". وتأتي المسيرة في إطار سلسلة من النشاطات دعا الفلسطينيون إلى تنظيمها إحياء لذكرى حريق المسجد الأقصى في 1969. 

وكانت الشرطة الإسرائيلية سمحت الأحد بدخول الزوار إلى المسجد الأقصى بعد إن ظل الوصول إلى الحرم المقدسي ممنوعا منذ الخميس الذي سبقه في أعقاب صدامات بين متطرفين يهود ومسلمين. وسمح لليهود بالدخول في إطار مجموعات من اقل من أربعة أشخاص للتأمل في المنطقة التي يقولون أنها قائمة فوق أنقاض هيكل سليمان الذي دمره الرومان في العام 70 ميلاديا. 

واليوم الجمعة عززت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية تدابير الأمن في المدن وخصوصا في القدس الغربية تخوفا من عمليات تفجير محتملة كما عززت المراقبة أيضا على محطات الحافلات ووضعت حواجز عسكرية على الطرق بين إسرائيل والضفة الغربية. 

وقال الشيخ حسن يوسف الذي ألقى كلمة حماس أمام عشرات المتظاهرين "أن ما يتعرض له المسجد الأقصى والمقدسات في القدس يجب أن يكون حافزا للامة كي تتحرك للدفاع عنه". 

وقال يوسف متوجها إلى العرب والمسلمين "إلى متى النوم يا عرب ويا مسلمين والأقصى يهدده الخطر". 

وقال "سنحمي المقدسات بالروح حتى لو أصبحت أجسادنا اربا، ولا حق لنا بالحياة بدون القدس والمقدسات". 

وتساءل ما جدوى استمرار السلطة الفلسطينية في المفاوضات مع إسرائيل "في ظل الاعتداءات على الأقصى والقدس والاستيلاء على المزيد من الأراضي وقتل الأبرياء ووصف الشعب الفلسطيني بالأفاعي والصراصير" في إشارة إلى تصريح الزعيم الروحي لحزب شاس اليهودي المتشدد عوفاديا يوسف—(أ.ف.ب)