حماس تنتقد نتائج القمة العربية الطارئة

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله – عزت الراميني 

 

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس نتائج القمة العربية الطارئة التي اختتمت أعمالها في القاهرة أمس. وأصدرت الحركة بيانا سياسيا اليوم الاثنين اعتبرت فيه أن اجتماع القادة العرب لمناقشة موضوع الانتفاضة كان تطورا في الاتجاه الصحيح، لكن قرارات القمة لم تكن بمستوى التحديات، ولم تنسجم مع طموحات الشعب الفلسطيني والشارع العربي، وقالت الحركة إن هذه القمة "كانت ذرا للرماد في العيون" ودعت الدول العربية إلى تقديم الدعم المالي والمعنوي للانتفاضة الفلسطينية، وإسناد خيار المقاومة الشعبية والمسلحة، وعبرت عن استغرابها من تمسك الدول العربية بعملية التسوية. 

وحددت حماس موقفها من نتائج القمة العربية بالنقاط التالية:  

أولاً : إن هذه القمة لم تستجب حتى للحد الأدنى من المطالب الفلسطينية والعربية الشعبية المتمثلة بقطع العلاقات مع العدو اليهودي وإلغاء اتفاقيات الذل والإذعان معه ووقف كل أشكال التطبيع المهين، وإعادة الاعتبار لبرنامج المقاطعة الاقتصادية الشاملة للعدو الصهيوني وكل المتعاملين معه.  

ثانياً : إن ما صدر عن القمة من إشادة بالانتفاضة والترحم على شهدائها ليس إلا ذراً للرماد في العيون، إذ إن المطلوب هو قرار واضح ومباشر لا لبس فيه يدعم خيار المقاومة الشعبية والمسلحة داخل أراضينا الفلسطينية المحتلة وإسنادها بالدعم المالي والمعنوي والتأكيد على مشروعية المقاومة طالما استمر الاحتلال الصهيوني، وكم كان شعبنا بحاجة إلى قرار عربي مشابه لقرار دعم المقاومة اللبنانية الذي اتخذه وزراء الخارجية العرب في قمتهم المنعقدة في بيروت العام الماضي!!  

ثالثا : إننا نأسف ونستغرب لاستمرار تمسك الدول العربية بعملية التسوية مع العدو على الرغم من أن حكومة باراك نبذتها جانباً وتحالفت مع اليمين الصهيوني لتوجيه ضربة جديدة لهذه العملية، وعلى الرغم من الحرب التي تشنها قوات الاحتلال على شعبنا الأعزل عبر الدبابات والصواريخ والبنادق والرشاشات.  

رابعاً : نقدر قرارات الدعم المالي التي صدرت، ونطالب أن تصل هذه الأموال للجهات الموثوقة والمؤتمنة على مصالح شعبنا، ونحيي في هذا الصدد مبادرة الأشقاء في السعودية لتشكيل صندوقين لدعم القدس والشهداء ومساهمتهم الكريمة بهما—(البوابة)