نفت حركة حماس بشدة الاثنين، اتهامات اسرائيل لها بانها جندت كنديا اعتقلته الاخيرة الشهر الماضي اثناء زيارته الى مسقط راسه في غزة، واوكلت اليه مهمة اغتيال مسؤولة اسرائيلية بارزة في الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول كبير في حماس تاكيده ان حركته لم تستهدف اي اسرائيلي "خارج حدود فلسطين" ولن تبدأ بذلك، مشددا على ان "هذا امر مستحيل ومناقض لسياستنا".
واحتجت السلطات الكندية الاسبوع الماضي على اعلان السفارة الاسرائيلية في مونتريال بان المواطن الكندي جمال عقل (23 عاما) المتحدر من النصيرات وسط قطاع غزة اعترف بالتحضير لهجمات على اهداف اسرائيلية في اميركا الشمالية.
وقالت وزارة الخارجية الكندية ان تلك التصريحات "غير مقبولة" لان التحقيق لا يزال مستمرا.
الا ان البيان الذي اصدره جهاز الاستخبارات الداخلية الاسرائيلي (شين بيت) الاثنين قال ان عقل اعترف خلال التحقيق معه انه تم تجنيده من قبل حركة حماس.
واعلن متحدث ان تحقيقات الشين بيت انتهت واحيلت القضية الى الشرطة.
واضاف البيان ان "عقل اعترف انه بعد ايام من وصوله الى قطاع غزة التقى باحمد وهابي الارهابي البارز في حماس وهو من النصيرات".
واكد البيان ان وهابي طلب من عقل جمع معلومات عن تحركات المسؤولة الاسرائيلية التي لم يكشف عن اسمها "واوعز له بعد ذلك بمراقبة تحركاتها ومحاولة اغتيالها".
واضاف ان "وهابي طلب كذلك من عقل مهاجمة افراد من الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة وكندا باطلاق النار عليهم او بتفجير منازلهم او سياراتهم".
وطبقا للبيان، فقد تلقى عقل التدريب على استخدام بندقية ام-16 وكيفية صنع القنابل.
وقال الرنتيسي "انهم يكذبون. يمكنكم ان تتأكدوا من تاريخ حماس ومن عملياتها. لم تقم حماس باي عملية خارج حدود فلسطين".
واضاف "لقد قلناها بوضوح: لن نتعرض لاي اسرائيلي خارج حدود فلسطين".
وصرح جمال الخطيب محامي عقل للتلفزيون الكندي الاسبوع الماضي ان موكله اجبر على البقاء مستيقظا مدة 20 يوما، كما اجبر على التوقيع على اعتراف مكتوب باللغة العبرية التي لا يفهمها.
وكان موظفان في القنصلية الكندية حضرا جلسة تحقيق مغلقة مع عقل قبل ايام اعلنا انهما لم يسمعا منه اي اعتراف، بحسب ما افادت وزارة الخارجية الكندية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)