حماس توقف حوارها مع عباس وكتائب الاقصى لن تلتزم بالهدنة قبل رفع الحصار عن عرفات

تاريخ النشر: 06 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت حركة حماس وقف حوارها بشان الهدنة مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، وطالبته بالاستقالة بعدما وصفته من التزامه بامور خطيرة في قمة العقبة. ومن ناحيتها، اكدت كتائب شهداء الاقصى انها لن تلتزم باية هدنة ما لم ترفع اسرائيل الحصار المفروض على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وقال القيادي البارز في حماس، عبد العزيز الرنتيسي "لم تعد هناك أي امكانية للحوار مع ابو مازن". 

وتابع ان ابو مازن "اغلق كل الابواب امام اللقاءات بما التزم به امام العالم من امور خطيرة لا يقبل بها شعبنا الفلسطيني على الاطلاق ". 

واضاف ان حماس ترى ان "لا فائدة للقاء ابو مازن بعد هذه الالتزامات التي قدمها في قمة العقبة". 

وقال الرنتيسي "انه (ابو مازن) لا يمثل الشعب الفلسطيني على الاطلاق في هذه القمة".  

وكان ابو مازن تعهد في ختام القمة الثلاثية بانهاء "عسكرة" الانتفاضة ومواجهة "العنف والارهاب" ضد الاسرائيليين. 

وقال الرنتيسي "انه (ابو مازن) لا يمثل الشعب الفلسطيني على الاطلاق في هذه القمة".  

ودعا الى استقالة ابو مازن قائلا ان افضل ما يمكن ان يفعله الان هو ترك منصبه. 

واشار الى انه "تم في هذه القمة تنازل عن الحقوق الفلسطينية التاريخية في عودة القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وقضية الافراج عن الاسرى" مضيفا ان قمة العقبة "اعلنت الحرب على شعبنا الفلسطيني، وهذه الحكومة ابتعدت كثيرا عن الحقوق الوطنية المشروعة". 

واوضح ان حكومة ابو مازن "حققت لـ (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون كل ما يريد" كما دعا الحكومة الفلسطينية الى الاستقالة . 

وكان عباس عبر في تصريحات لعدة وسائل اعلام الاسبوع الماضي عن تفاؤله في التوصل الى اتفاق لوقف لنار مع الفصائل الفلسطينية، وبخاصة حركة حماس. 

وقالت مصادر فلسطينية ان هذا مصدر هذا التفاؤل كان تصريحات ايحابية ادلى بها قادة حماس في اعقاب اخر جولة من المحادثات التي اجروها مع عباس ومع المسؤولين الفلسطينيين. 

وكشف مصدر فلسطيني مطلع ان محمود عباس طالب حركة حماس خلال لقاء مع مسؤولين عنها الاسبوع الماضي "بوقف العمليات المسلحة لتفويت الفرصة على الاسرائيليين من ايجاد ذريعة لافشال خارطة الطريق".  

واضاف المصدر نفسه ان ابو مازن اعطى هذه الحركة "فرصة ثلاثة اسابيع لتدبير امورها" ووقف الهجمات على الاسرائيليين.  

واضاف المصدر "لقد اوضح ابو مازن لحركة حماس انه لن يسمح بان يبقى الوضع في الاراضي الفلسطينية على هذه الحالة. وشدد على ان هناك سلطة واحدة، وسيضرب بيد من حديد كل من يخالف وقف اطلاق النار".  

وتابع المصدر"ان ابو مازن وضع حركة حماس امام خيارين : اما البقاء في الحضن الفلسطيني والتوقف عن العمل المسلح، او المواجهة مع السلطة الفلسطينية". 

كتائب شهداء الأقصى 

الى ذلك، أصدرت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح ،بيانا وجهته لرئيس الوزراء محمود عباس، وأكدت فيه أنها لن تحترم أي اتفاق يتوصل إليه من أجل وقف إطلاق النار، ما لم توقف اسرائيل تصعيدها ضد الفلسطينيين وتبدأ بخطوات ميدانية لفك الحصار عن الرئيس ياسر عرفات. 

وحدد بيان كتائب الأقصى عددًا من المطالب الرئيسية التي على إسرائيل أن تلبيها كي توافق هي على وقف إطلاق النار.  

ويتمثل المطلب الأول بفك الحصار عن رئيس السلطة الفلسطينية، "يرافقه إلتزام أميركي، إسرائيلي ودولي بعدم استئناف الحصار مرة أخرى على الرئيس عرفات أو تحديد نشاطه كقائد عام وزعيم منتخب للشعب الفلسطيني". 

وتطلب كتائب شهداء الأقصى من إسرائيل "وقف الاغتيالات، والالتزام بالكف عن طلب اعتقال قسم من القادة السياسيين، العسكريين، الأمنيين والوطنيين الفلسطينيين، من بينهم توفيق طيراوي، قائد جهاز الاستخبارات العامة في الضفة الغربية، فيصل أبو شرخ، قائد القوة 17، أبو عواد، من قادة القوة 17 وقائد كتائب شهداء الأقصى في رام الله ورشيد أبو شباك، قائد جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة". 

وطلبت كتائب شهداء الأقصى كذلك "التزام إسرائيل بالإفراج عن كل المعتقلين الأبطال القابعين في السجون الإسرائيلية".  

وهاجم بيان كتائب الأقصى بشدة الوزير المسؤول عن الأمن الداخلي في السلطة الفلسطينية، محمد دحلان الذي وصفته بانه "فرض على السلطة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني كوزير.. من قبل الأميركيين، الإسرائيليين والأنظمة العربية التي تتعاون معهم".—(البوابة)—(مصادر متعددة)