البوابة- ايـاد خليفة
اعلن مسؤول في حركة حماس للبوابة ان زيارة احمد ماهر وزير الخارجية المصري الى اسرائيل لا علاقة لها بالحوار الذي جرى بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة واستؤنف في غزة
وقال سعيد صيام ممثل حماس في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية اننا في حركة المقاومة الاسلامية لا نعرف ما هيه هذه الزيارة او اهدافها مشيرا الى ان الهدنة ليست واردة عند الحركة وهذا ما اعلناه صراحة في القاهرة وفي غزة فمن وجهة نظرنا الاشكال لا يكمن في اعلان الهدنة انما في الاحتلال الصهيوني لارضنا وقتل اطفالنا ونساءنا
وعاد وفد امني مصري الى غزة في اعقاب فشل فصائل فلسطينية بالتوصل الى هدنة مع اسرائيل في القاهرة حيث حمل المصريون ضمانات اميركية بالضغط على اسرائيل يبدو انها لم تقنع الفصائل في غزة الامر الذي فتح المجال امام فشل اخر وابدت حركة حماس استعدادها للاتفاق مع اسرائيل على وقف استهداف المدنيين من الجانبين
وتتمحور الضمانات الاميركية التي حملها الوفد الامني المصري الضغط على إسرائيل للانسحاب إلى حدود ما قبل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية يوم 28 أيلول/سبتمبر 2000 مقابل إعلان الفصائل الفلسطينية وقفا لإطلاق النار. كذلك ابدت واشنطن استعدادها لممارسة ضغوط على إسرائيل للامتناع عن القيام بعمليات من شأنها أن تعرض الهدنة المحتملة للفشل.
وتشمل الضمانات الأميركية المقترحة أيضا الضغط على إسرائيل لتطبيق خارطة الطريق ووقف الاغتيالات وعمليات التوغل
وقال الوفد المصري أن الأميركيين يريدون وقفا متبادلا للنار وليس هدنة أحادية الجانب مشيرا إلى أن مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان حصل على هذه الضمانات خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.
الا ان حركة حماس وعلى لسان سعيد صيام اعتبرت الحديث عن الهدنة في هذا الوقت خطأ جسيم "لانة يوحي ان المشكلة لدى الشعب الفلسطيني والمقاومة مع ان الحقيقة تقول ان المشكلة الرئيسية تكمن في الاحتلال والجرائم المستمرة وممارسة الارهاب الاسرائيلي المستمر"
واشار المسؤول في الحركة الاسلامية الى ان حماس عرضت تحييد المدنيين من الجانبين لكن نرى يوم الاحد ثلاثة شهداء بينهم طفل في نابلس سقطوا برصاص جيش الاحتلال
وعلى الرغم من عدم الخروج باعلان نهائي مشترك يحمل حصيلة اما تم الاتفاق عليه في القاهرة وغزة فان حركة المقاومة الاسلامية ترى بعض النجاح في جولتي الحوار
ويقول صيام "نحن وكثير معنا بما فيهم الجانب المصري والفصائل والسلطة لم يعبروا عن الفشل في المحادثات لان العديد من الملفات والقضايا طرحت في القاهرة وقطع فيها شوط كبير العلاقة بيينا وبين الاخوان في السلطة ومصر
مضيفا ان العلاقة مع جميع الاطراف هي علاقة تواصل وحوار متكامل ولا ينقطع بسبب الوصول الى طريق مسدود في نقطة معينة لان نقاط التوافق والقواسم المشتركة اكثر من نقاط الاختلاف والافتراق
وتقول مصادر شاركت في جولات الحوار ان هناك اجماع على طرد الاحتلال الاسرائيلي من اراضي عام 1967 وعلى ضرورة مشاركة الجميع بما فيها الفصائل الاسلامية باتخاذ القرارات الخاصة بالشعب الفلسطيني والتاكيد على ضرورة ترميم العلاقات الداخلية حيث تم الاتفاق على تكثيف اللقاءات بين الفصائل لوضع تصور حول كيفية ادارة الصراع في المرحلة القادمة.