حماس والجهاد تحذران اسرائيل من القيام باي تحرك ضد عرفات

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت حركتا حماس والجهاد الاسلامي إنهما لن تقفا مكتوفة الايدي ازاء أي تحرك ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من قبل اسرائيل التي تهدد بقتله. 

وقال ممثل حركة حماس في لبنان اسامة حمدان تعقيبا على تصريحات ايهود اولمرت نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي التي اعلن فيها ان خيار قتل الرئيس الفلسطيني قائم، انه اذا طورت اسرائيل هذا الموقف للقيام بخطوة من اي نوع ضد عرفات، فانه "لا حركة حماس ولا فصائل قوى المقاومة الاخرى ستقف مكتوفة اليدين." 

واضاف "نحن لا يمكن ان نسمح للاسرائيلي ان يتدخل في التركيبة السياسية الفلسطينية أيا كانت ونقف مكتوفي الايدي. لا يمكن ان نقبل ان يعتدي على قيادات فلسطيينة أيا كانت طبيعة التباينات السياسية ونقف مكتوفي الايدي." 

وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة عرفات بالتحريض على العنف. وينفي عرفات (74 عاما) المحاصر فعليا داخل مقره المعروف باسم المقاطعة اتهامه بتشجيع العنف. 

الا ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول رفض الاحد تصريح اولمرت وقال إن من شأنه ان يؤدي الى تفجر الغضب في المنطقة. 

وقال حمدان إن "الاسرائيلي يتعامل مع الملف كأن الفلسطيني ليس امامه خيار الا الاستسلام وبالتالي اذا لم يستسلم هذا الفلسطيني فالخيارات الاسرائيلية تصبح القتل او الإبعاد او الاغتيال. المسألة بالنسبة لنا مرفوضة." 

واضاف "اعتقد ان الاسرائيليين ...يحاولون استخدام هذا القرار المبدئي لتوجيه ضغوط على السلطة الفلسطيينة على قاعدة أن هذا القرار يمكن ان يطبق في اي لحظة." 

ورفضت حركة الجهاد الاسلامي القرار الاسرائيلي وحملت المجتمع الدولي مسؤولية اي خطوة تقوم بها اسرائيل في هذا الشان. 

وقال ابو عماد الرفاعي ممثل الحركة في بيروت "نحن في حركة الجهاد الاسلامي موقفنا واضح من هذا التهديد بإدانته ورفضه المطلق ونحن نحمل المجتمع الدولي وعلى رأسه الادارة الامريكية المسؤولية عن اي اجراء أخرق قد تقدم عليه حكومة شارون ما سيترتب عليه من تبعات ستنعكس على المنطقة برمتها." 

كما تخوف الرفاعي من أن يحمل التهديد في طياته سابقة قد تؤدي الى عمليات طرد جماعي للفلسطينيين من ارضهم. 

وقال "نحن ننظر بقلق بالغ الى هذا التهديد لما يحمل في طياته من سابقة خطيرة تتمثل بطرد او تصفية رئيس فلسطيني معترف به دوليا وقد تؤدي لاحقا الى عمليات طرد جماعي وإبعاد للشعب الفلسطيني عن ارضه." 

واضاف "وأعتقد ان الهدف الرئيسي ليس عرفات فقط بل تصفية واستئصال القيادات الفلسطينية من مختلف الاطياف السياسية."—(البوابة)—(مصادر متعددة)