اعلنت عمان ان مناورات عسكرية ستجريها القوات المسلحة الاردنية مع قوات اميركية ومصرية واماراتية حدد موعدها في تشرين الثاني / نوفمبر المقبل، تعتبر استكمالا للتدريبات التي انطلقت امس، في الغضون بدأت دائرة الهجرة بملاحقة عراقيين يقيمون بطريقة غير شرعية في الاردن تحسبا لقيامهم باعمال في حال اندلعت الحرب على بغداد.
وقالت مصادر اردنية ان التدريبات المذكورة يجريها الأردن بصورة روتينية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة بموجب اتفاقات عسكرية موقعة مع هذه الدول منذ عدة سنوات، بالتالي فليس لها علاقة بالحرب المحتملة على العراق. وكانت مناورات قد بدأت أمس في الأردن بمشاركة قوات أمريكية وأردنية وإماراتية وعمانية وكويتية على مقربة من الحدود العراقية
الى ذلك باشرت الأجهزة الأمنية الأردنية حملة واسعة النطاق، لإلقاء القبض على العشرات من بين مئات الالوف من العراقيين الذين يقيمون في الاردن بصورة غير شرعية واعادتهم الى بلادهم عبر الحدود الاردنية ـ العراقية والسماح لمن يريد التوجه الى جهة ثالثة بعد إبراز الوثائق التي تسمح له بذلك.
وتتركز الحملة على الشباب من اعمار معينة وانها تستثني النساء والأطفال والشيوخ الذين طالت فترة اقامتهم في الاردن لأكثر من عشرة أعوام علاوة على المدرجة اسماؤهم في قوائم لدى ممثلية الأمم المتحدة في عمان كطالبي لجوء سياسي في الخارج.
وتعود الحملة لاسباب امنية بالدرجة الاولى وخوفا من خطط لافتعال إشكالات أمنية في الأردن في حال تعرض للضربة العسكرية المرتقبة—(البوابة)—(مصادر متعددة)