اعلنت فيزا انترناشونال، رائدة انظمة الدفع في العالم (فيزا لا تصدر بطاقات)، عن حملتها الترويجية كأحد الرعاة الأساسيين لمهرجان دبي للتسوق للسنة السابعة على التوالي، وذلك في خطوة تؤكد على مساهمتها في انجاح المهرجان.
وتبدأ حملة فيزا المتلازمة مع المهرجان، والتي اصبحت جزءا اساسيا من فعالياته، في الاول من اذار/مارس 2002، ومن المتوقع ان يستقطب هذا المهرجان الرائد عددا قياسيا من الزوار من دول الخليج المجاورة ومن كل ارجاء العالم.
وتعد فيزا أفضل طريقة للدفع في مهرجان دبي للتسوق لدى التجار والمحلات التجارية المشاركة التي تروج للدفع ببطاقات فيزا.
ففي كل سنة تتيح فيزا لحاملي بطاقاتها فرص الفوز بالعديد من الجوائز الرائعة عبر السحوبات النقدية التي تجريها بالتعاون مع المصارف، والتي يحصل الزبائن على بطاقات الاشتراك فيها عند الشراء.
الى ذلك، وانسجاما مع الشعار الخاص بمهرجان دبي للتسوق 2002 "عالم واحد، عائلة واحدة، مهرجان واحد"، فقد قامت فيزا بتوسيع حملتها الترويجية وقدمت لزوار المهرجان المزيد من فرص الفوز بجوائز قيمة ومسلية.
وتشمل الحملة الترويجية سحوبات اسبوعية على جائزة نقدية، مع جائزة كبرى قدرها 7500 دولار امريكي تضاف الى حساب بطاقة فيزا الخاصة بالرابح.
كما ان فيزا تختار يوميا "لحظة فائزة" في مركز ديرة سيتي سنتر، حيث يفوز بقسائم شراء من ديرة سيتي سنتر بقيمة الف درهم اماراتي يوميا من اشترى بواسطة بطاقة فيزا في اللحظة الفائزة التي تختارها فيزا عشوائيا كل يوم، بالاضافة الى حملة "امسح واربح" بالاشتراك مع ديرة سيتي سنتر حيث يمكن الفوز باكثر من 3000 جائزة من فيزا انترناشونال و40 الف درهم اماراتي.
كما ان مهرجان دبي للتسوق، الذي شكل على مدى السنوات السبع الماضية تغييرا ليس في مفهوم التسوق فحسب في دولة الإمارات بل أضاف إليه المتعة والترفيه، يعتبر احدى مبادرات فيزا التسويقية الرئيسية في الشرق الأوسط.
الى هنا، واكد مدير عام فيزا انترناشونال في الشرق الأوسط، بيتر سكريفن، ان مشاركة فيزا في رعاية مهرجان دبي للتسوق ساعدت على ارساء الهوية المحلية لفيزا في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج على حد سواء، وهذا يتطابق مع خطة فيزا انترناشونال، البطاقة المعترف بها عالميا والتي تسعى كي تكون لها، في اي من مناطق انتشارها، جذور محلية وادارة محلية وهوية محلية ايضا.
واضاف سكريفن "لقد جذب مهرجان دبي للتسوق طوال شهر واحد في السنة الماضية أكثر من 2.5 مليون زائر وبلغ حجم الاعمال المرتبطة به حوالي 8.1 بليون دولار أمريكي".
واعتبر سكريفن انه كان لذلك الأثر الإيجابي على اقتصاد دبي بشكل عام وعلى بنوك المنطقة التي تصدر بطاقات فيزا وعلى آلاف التجار في دبي الذين يقبلون هذه البطاقات بالإضافة إلى ملايين المتسوقين من دول الخليج الذين يتمتعون بالأمان والسهولة في استخدام بطاقات فيزا خلال مهرجان دبي للتسوق".
ويجد بيتر سكريفن الكثير من التشابه بين مبادىء فيزا انترناشونال ومهرجان دبي للتسوق فيقول انه "تماما مثل مهرجان دبي للتسوق فان فيزا انترناشونال تحولت من فكرة مبتكرة إلى أن أصبحت جزءا مهماً من عالمنا اليوم متخطية حواجز اللغة والثقافة. ومثلما ساهم مهرجان دبي للتسوق في تغيير مفهوم التسوق والترفيه في دولة الإمارات، فان فيزا ساهمت في تغيير اسلوب التسوق والسفر والمعيشة".
واضاف ان "فيزا ملتزمة منذ امد بعيد بدعم هذه المبادرة الرائدة لحكومة دبي" معتبرا ان هذه "فرصة مميزة لاظهار اهمية فيزا خلال التسوق، مع ما يعني ذلك بالنسبة الى حاملي البطاقات والتجار والمصارف على حد سواء، خصوصا في حدث بحجم مهرجان التسوق".
ومن ناحيته، يقول بريم باتل مدير التسويق في فيزا للشرق الاوسط "في هذه السنة، بذلنا اقصى جهدنا لانجاح حملتنا الترويجية خلال مهرجان دبي للتسوق. فبالاضافة الى الجانب الترفيهي فان نشاطاتنا تقدم مزايا قيمة حقيقية لحاملي بطاقات فيزا".—(البوابة)