حمل الرئيس السوداني عمر حسن البشير المعارضة الجنوبية التي يقودها جون قرنق مسؤولية عرقلة الجهود المحلية والدولية لاحلال السلام في البلاد وفي مقابلة مع صحف سودانية ابدى الرئيس البشير تفاؤله بالدور الاميركي في البلاد.
وقال البشير أن المعوّق الأساسي داخل التجمع المعارض للمبادرة المشتركة هو قرنق لأن القوى التي تقف خلفه سواء كانت إقليمية أو دولية لا تريد المبادرة المشتركة وقال البشير في حوار مشترك أجرته معه (الخرطوم) و(الرأي العام) المحليتين "أن قرنق يقف ضد المبادرة المشتركة لأنه لا يريد للدور العربي الوصول لاتفاقية ولهذا ظل يعوّق، ووجود القوى الشمالية مع قرنق في التجمع يظهره بحجم أكبر من حجمه الحقيقي، والموقف عندما يتخذ باسم التجمع يختلف عندما يتخذ باسم الحركة الشعبية".
وحول المساعي الأمريكية قال البشير أن الحكومة تضع أمامها كل السيناريوهات المتوقعة وأنها لن تفاجأ بأي موقف وقال أنهم سيتصلون بواشنطون لوقف الدعم الأمريكي المعلن للتمرد مشيراً إلى أن الموافقة النهائية على تقديم دعم العشرة ملايين دولار هي بيد الرئيس الأمريكي مضيفاً (نتمنى أن لا يوافق عليه الرئيس طالما أن أمريكا تدخل حالياً في مرحلة وساطة).
واشار الرئيس السوداني ان حكومته متحمسة للغاية للدور الامريكي لحل القضية السودانية الا انها مع ذلك تضع في الحسبان كل السيناريوهات المتوقعة وماذا يريد الاميركيون حتى لا تفاجأ بموقف لم تكن مستعدة له.
وأوضح البشير انه يوجد تياران داخل امريكا بشأن التعامل مع الحكومة السودانية، الأول يدعو الى استمرار النهج القديم في الضغط على الحكومة حتى تذهب.. والثاني يطالب بالتعامل مع الحكومة القائمة.
ووصف التيار الاول فى الادارة الامريكية بأنه قوى جدا، وتقف وراءه مؤسسة ضخمة تتألف من اليمين المسيحي واللوبي الصهيوني والسود الاميريكيين—(البوابة)