ناقش الأمين العام للجبهة الدمقراطية لتحرير فلسطين الأمين نايف حواتمة مع النائبيبن محمد بركة وأحمد الطيبي من كتلة "الجبهة والعربية للتغيير" إعتقال القيادي تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية م.ت.ف وأبرز قادة الجبهة الدمقراطية لتحرير فلسطين.
وكان النائبان الطيبي وبركة قد أجريا إتصالاً هاتفياً مع حواتمة بعد الإعتقال حيث أبلغا حواتمة بأنهما طلبا من السلطات الإسرائيلية زيارة تيسير خالد في مكان إعتقاله وقدما إستجواباً لوزير الأمن الإسرائيلي شاؤول موفاز حول الإعتقال الذي وصفا بأنه "دليلاً قاطعاً على إمعان الحكومة الإسرائيلية في إستهداف القيادة السياسية للشعب الفلسطيني ومنعه من نضاله من أجل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".
وأصدرت هذه الأحزاب بيانات في فلسطين 1948، أدانت جريمة الاعتقال والعدوان الدموي على مكاتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قلب مدينة نابلس الباسلة وإطلاق نيران الدبابات على الجماهير التي هبت للدفاع عن مكاتب الجبهة الديمقراطية والقائد الوطني تيسير خالد. وأشارت البيانات إلى سقوط ثلاثة شهداء (أيمن أبو زنط، فراس مبروكة، محمد سامر التكروري) وأكثر من 24 جريحاً.
طالبت البيانات إطلاق حرية القائد الوطني تيسير خالد، ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني---(البوابة)
