انتهت مساء أمس الاربعاء فعاليات "ملتقى الرواية في الأردن" في جامعة آل البيت الأردنية في المفرق ودام يومين متتالين 9/5 و 10/5 تخلله جملة من الدراسات والبحوث المقدمة من الأساتذة المتخصصين في هذا الجانب تبعه جملة من شهادات عدد من روائي الأردن.
وقد افتتح الملتقى الاستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت رئيس الجامعة سبقه كلمة من الاستاذ الدكتور شكري الماضي رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى. تبع ذلك ثلاث جلسات متوالية ضمت أوراق عدد من الاساتذة والباحثين. ففي الجلسة الأولى تقدم أ.د. نبيل حداد من جامعة اليرموك بدراسة حول الرواية والواقع الاجتماعي في الأردن كشف من خلال مدى ارتباط الرواية بالقضايا الاجتماعية السائدة، ثم تقدمت الدكتورة هند أبو الشعر من جامعة آل البيت بدراسة عنوانها "(الفن والتاريخ في رواية رائدة : العواطف لصبحي ابو غنيمة) ويقوم البحث على دراسة لهذه الرواية والتي ما زالت مخطوطة. بعد ذلك تقدمت الاستاذة هدى أبو غنيمة من جامعة البتراء بدراسة عنوانها "(الرواية الأردنية: رؤى جديدة لعالم جديد)".
أما الجلسة الثانية من فعاليات اليوم الأول فقد افتتحها سليمان الأزرعي مدير ثقافة اربد يبحث حول التيار الوجودي في الرواية الأردنية ثم قدمت الاستاذة رفقة دودين دراسة عنوانها "(اللقاء الحضاري مع الغرب في الرواية الأردنية المعاصرة") وقد حاولت من خلاله كشف تعاقل الرواية الأردنية مع الغرب في العصر الحاضر. ثم قدم الدكتور نجم عبد الله كاظم من جامعة الحسين بن طلال دراسة مقارنة عنوانها "كافكا في روايات ابراهيم نصر الله" وفيه تتبع الكاتب نقاط الالتقاء بين الروائيين المعقود على التأثر والتأثير.
أما الجلسة الثالثة والأخيرة من فعاليات اليوم الأول فقد استهله الدكتور توفيق ابو الرب من جامعة إربد الأهلية ببحث عنوانه "البناء الرمزي في رواية الكابوس لأمين شنار" تناقش الوضع العربي بعد هزيمة حزيران. وقدم الباحث ناصر يعقوب من جامعة اليرموك دراسة حول "شعرية اللغة والحوار في الخطاب الروائي الأردني" نتاج جمال الناجي الروائي، أما الورقة الثالثة فقد تقدم بها الاستاذ نضال الشمالي من الجامعة الأردنية عنوانها "تقنية الوصف في الرواية الأردنية: زياد قاسم أنموذجاً" وفيه طرح الكاتب اعادة صياغة لوظيفة الوصف في النقد الروائي ومطبق على أعمال زياد قاسم الروائية، ثم اختتم الاستاذ عبد السلام صالح أعمال اليوم الأول يبحث حول الرواية التجريبية في الأردن.
أما اليوم التالي فشهد جلستين، الأولى كانت باستهلال الاستاذ الدكتور عبد الرحمن ياغي بورقة ثلاثية المحاور كان محورها الأول حول الفروق الدقيقة بين الاجناس الأدبية والثاني لمحة عن الرواية في الأردن والثالث حول كيفية قراءة رواية زياد قاسم (الزوبعة)، ثم تلاه الاستاذ الدكتور شكري الماضي بدراسة حول "الشكل في رواية حارس المدينة الضائعة لابراهيم نصرالله واختتم الجلسة الاستاذ يوسف أبو العز بدراسة عنوانها "فلسطين في الرواية الأردنية" أما خاتمة الفعاليات فكانت مع شهادات بعض الروائيين حيث بدأهم الاستاذ محمود عيسى بشهادة حول سيرته الذاتية تلاه الاستاذ جمال ناجي حول الساعات الذهبية في التأليف ،
ثم السيدة سميحة خريس، تبعها الاستاذ هاشم غرايبة بشهادة عنوانها (حكاية جدي) بعد ذلك تقدم الاستاذ ابراهيم نصر الله بادلاء شهادته الروائية واختتم الفعاليات الاستاذ يوسف الغزو بشهادة عن تجربته الروائية.
ثم اقفل الملتقى فعالياته بتوصيات اعتمدها المشاركون كان أبرزها التحضير لملتقى جديد في العام القادم تحت عنوان القصة القصيرة في الأردن.
ويعد (ملتقى الرواية في الأردن) هو الملتقى الرابع الذي تنظمه جامعة آل البيت حيث بدأت الملتقيات بالشعر الحديث في الأردن ثم ملتقى السيرة في الأردن ثم ملتقى المقالة في الأردن وأخيراً ملتقى الرواية في الأردن- -(البوابة)