حين تسرح المرأة شعرها..

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2007 - 01:58 GMT

قليلون من الادباء والشعراء اعتنوا بتصوير المرأة وهي تتبرج وتسرح شعرها.. التي تعد حالة نسائية خاصة.

لويس اراغون الشاعر الفرنسي الذي ارتبط اسمه بـ "السا تروليه" وكتب لها ديوان مجنون السا.. وصفها في قصيدة له جالسة امام المرآة "تسرح شعرها بهدوء.. وكأنها تضحي راضية بذكرياتها..!؟

ومن اجمل ما كتب بها وصفه لعينيها:

عيناك عميقتان لدرجة اني حين انحنيت لأشرب

رأيت كل الشموس فيهما تتمارى

كل اليائسين ينغمرون فيها فيموتون

عيناك عميقتان حد أنني أفقد فيهما ذاكرتي.

اما الروائي الفرنسي ايضا انورويه دي بلزاك صاحب “فيزيولوجية الزواج”. والذي احب العشرات من النساء وجلهن من الطبقة الباريسية المخملية ومنهن من كانت تفوقه باثنين وعشرين عاما من العمر . وقصة بلزاك مع زوجته غريبة عجيبة. فقد تعرف عليها عن طريق المراسلة عندما كتبت له لأول مرة بصفتها إحدى المعجبات برواياته. وكانت تفصل بينهما آلاف الكيلومترات لأنها بولونية ارستقراطية الأصل ولكن تعيش في روسيا. ولم يحصل التعارف الشخصي بينهما إلا بعد بضع سنوات من المراسلة عندما جاءت في زيارة إلى جنيف. ووقع في حبها عندئذ بعد أن أعطت نفسها له لأول مرة. ولكنه اضطر لأن ينتظر سنوات عديدة قبل أن تطلق زوجها لكي يرتبط بها. وزهقت روحه كما يقال قبل أن يصل إليها وتصبح زوجته الشرعية. ولكن عندما وصل إلى مبتغاه ضرب القدر ضربته ولم يتركه يسعد بأكبر قصة حب في حياته. فقد مات بعد خمسة أشهر فقط من زواجه منها.

بلزاك كتب ايضا عن المرأة امام المرآة . ولكن من زاوية اخرى غير التي كتب عنها اراغون .. هي زاوية المفكر والروائي وليس العاشق المتيم، اذ قال:

الرجل الذي ينظر إلى زوجته وهي تلبس ملابسها وتتبرج : إما ان يكون فيلسوفاً وإما أن يكون أبلهاً !