خاتمي: إجراءات القضاء تجاه الصحف الإصلاحية غير مقبولة

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر الرئيس الإيراني محمد خاتمي أن الوسائل التي استخدمها القضاء لإغلاق الصحف الإصلاحية "غير مقبولة"، وذلك في مقابلة نقلتها محطات الإذاعة والتلفزيون اليوم الاثنين. 

وقال خاتمي "لست موافقا على الوسائل المستخدمة (...) وإغلاق الصحف بالجملة"، وذلك ردا على أسئلة ثلاثة مراسلين لصحف محلية من بينهم رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الإيرانية فريدون وردنجاد حول السياسة الإيرانية. 

وأشار إلى أن الوسائل التي استخدمها القضاء الخاضع لسيطرة الإصلاحيين "غير مواتية وغير مقبولة". 

وأعرب خاتمي الذي رفض الخوض في التفاصيل عن أمله في أن "تستأنف الصحف المعلقة نشاطها". 

وكانت رئيستا تحرير مجلتي "دانستانيها" و"غوناغون" القريبتين من الإصلاحيين مثلتا اليوم الاثنين أمام محكمة الصحافة في طهران حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. 

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية أن مديرتي "دانستانيها" تراني بهزادي و"غوناغون" فاطمة فرح مندبور مثلتا أمام القاضي سعيد مرتضوي، ووجهت إلى رئيسة تحرير مجلة دانستانيها تهمة "نشر معلومات خاطئة والتشهير". 

وتعتبر هذه المجلة الشهرية نشرة متخصصة علمية وثقافية. 

وفي 25 تموز أمرت المحكمة بإغلاق مجلة غوناغون مؤقتا بتهمة أنها أسست لتحل مكان 4 صحف إصلاحية حجبت عن الصدور. 

ويحظر قانون حول الصحافة تم تبنيه في 18 نيسان على صحيفة علقت بأن تصدر مجددا تحت اسم آخر وهو إجراء اصبح شائعا منذ 1999 بعد شن حملة تستهدف الصحف المؤيدة للرئيس الإصلاحي محمد خاتمي. 

ومنذ مطلع آب ذكرت صحف طهران أن فرح مندبور اتمهت ب"إهانة مسؤولي النظام" و"الدعاية المناهضة للإسلام" و"نشر معلومات خاطئة" في مجلتها. 

ومنذ نيسان الماضي شن القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون حملة واسعة ضد الصحف الإصلاحية أدت إلى تعليق صدور نحو 20 مطبوعة أسبوعية أو يومية واعتقال عدد من الصحافيين.—(ا.ف.ب)