حمل الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم الأحد في طهران على التزوير في الانتخابات واصفا إياه بأنه "خيانة وخطيئة لا تغتفر".
ونقلت الإذاعة عن خاتمي قوله أثناء استقباله حكام مختلف أقاليم البلاد "يجب ان نكون مخلصين للحكم الصادر عن عملية الاقتراع"، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".
واضاف أن "كل أعمال التزوير تعتبر خيانة وخطيئة لا تغتفر. ينبغي ان نعمد الى إعلان نزيه للنتائج، سواء قبلناها أو لم نقبلها".
ويبدو هذا التصريح بمثابة انتقاد مبطن لتأخير إعلان نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في إيران أشهرا عدة.
وكان أنصار الرئيس الإصلاحي حققوا آنذاك فوزا كاسحا تمثل بسيطرتهم على حوالي 80% من مقاعد البرلمان، ولكن إعلان النتائج في طهران حيث أعيد الفرز 3 مرات، تأخر أكثر من 3 أشهر.
وقد سجل عدد كبير من حالات التزوير خلال تلك الانتخابات.
وأشار الرئيس الإصلاحي أيضا الى انه ينبغي "الاعتراف بوجود انقسامات سياسية" في إيران و"تعزيز الأساليب الجمهورية".
ومن المقرر ان يرشح الرئيس خاتمي الذي انتخب في أيار/مايو 1997 نفسه لولاية ثانية أثناء الانتخابات الرئاسية المقبلة في 29 أيار/مايو 2001.
من ناحية أخرى، قال وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي اليوم أن بلاده مصممة على المضي قدما في سياسة الإصلاحات السياسية وان أحدا لن يستطيع إيقاف هذه المسيرة.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى يونسي قوله في لقاء مع حكام المناطق الإيرانية والمدراء السياسيين نقلته وكالة الأنباء الإيرانية ان التطور السياسي في إيران مستمر.
غير ان يونسي تجنب الخوض في الخلاف بين المحافظين والإصلاحيين في إيران حول أولويات الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
ويعتبر التيار الإصلاحي المعتدل المقرب من الرئيس الإيراني محمد خاتمي ان الإصلاحات السياسة تأتي في مقدمة الأولويات في ما يعتبر المحافظون ان تحقيق النمو الاقتصادي يجب ان يكون في المقدمة.
على صعيد متصل أكد يونسي ان إيران وصلت بعد 20 عاما من الثورة الإسلامية الى قمة الأمن والقوة في ما اعتبره نصر للشعب الإيراني—(البوابة)—(مصادر متعددة)