قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم الثلاثاء ان "القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الإسلامية والعربية ويجب ان تكون خاضعة للفلسطينيين".
ونقلت الإذاعة الإيرانية الرسمية عن خاتمي بوصفه الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي "ان مسألة القدس ليست فقط موضع نزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكن هذه المدينة هي أولى القبلتين وثالث الحرمين ورمز القضية الإسلامية".
وحذر خاتمي من ان احدا لا يمكنه المساومة في هذه القضية الإسلامية المقدسة". وقال "ان المدينة تعتبر بين أقدس الأماكن الإسلامية وعودتها إلى أصحابها الحقيقيين واجب إسلامي وإنساني بالغ الأهمية".
ورأى الرئيس الإيراني ان "مسألة اللاجئين الفلسطينيين يجب ان تسوى بشكل كامل ودقيق" مشددا على ان الأمر "واجب يقع على عاتق جميع الدول الإسلامية وغير الإسلامية".
ودعا خاتمي "المجتمع الدولي والدول الإسلامية إلى اعتماد وسائل عملية لمنع التطرف والحيلولة دون مضي النظام الصهيوني في سياسة تهويد القدس".
وأكد الرئيس الإيراني انه "لن يدخر أي جهد لإستعادة الفلسطينيين حقوقهم في فلسطين وخصوصا حق العودة وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وكان مرشد الجمهورية الإسلامية اية الله على خامنئي قد أعلن السبت الماضي ان "مؤتمر كامب ديفيد الثاني لن يحقق أهدافه بفضل المقاومة التى يبديها المقاتلون الفلسطينيون".
وأدلى خامنئي بهذا التصريح بعد استقباله الأمين العام لمنظمة الجهاد الإسلامي رمضان عبدالله شلح الذي يزور إيران حاليا على رأس وفد من المنظمة الفلسطينية.
ومن المقرر ان يستقبل الرئيس خاتمي الوفد نفسه في وقت لاحق.
وتأتي زيارة وفد الجهاد الإسلامي التي لم تشر إليها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بعد زيارة قام بها إلى الجمهورية الإسلامية فى بداية تموز الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله.—(أ.ف.ب)