وصل الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم الإثنين إلى موسكو في أول زيارة يقوم بها إلى روسيا منذ توليه السلطة في أيار 1997.
ومن المنتظر أن يوقع خاتمي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إتفاقية تعاون بين البلدين. ولا سيما في المجالات العسكرية.
ويرافق الرئيس الإيراني في زيارته، وفد سياسي وعسكري واقتصادي رفيع المستوى، يضم بصورة خاصة وزير الخارجية كمال خرازي ووزير الدفاع علي شمخاني ووزير النفط بيجان نمدار زنقانة.
وقال خاتمي فى تصريح مقتضب قبل مغادرته ان "الهدف الرئيسي لزيارته الى روسيا هو التاكيد على ارساء السلام فى المنطقة" واضاف "سنتطرق الى جميع الموضوعات التى تهم البلدين".
ووصف علاقات ايران مع موسكو بانها "طيبة جدا وهي تتجه الى مزيد من التقدم" مشيرا الى ان الوضع فى القوقاز وفى بحر قزوين سيكون على جدول المحادثات.
ومن المتوقع أن يلقي خاتمي خطابا أمام الدوما (مجلس النواب الروسي)، كما ينتظر أن يقوم بإدلاء كلمة أمام الطلاب.
ويفترض أن يلتقي الرئيس الإيراني في زيارته التي تستمر ثلاثة أيام شخصيات دينية بينها بطريرك موسكو وعموم روسيا ومفتى روسيا..
وسيتوجه خاتمي الأربعاء المقبل إلى بطرسبرغ ثاني أكبر مدن روسيا، وعاصمتها القيصرية سابقا، ليختتم رحلته بزيارة إلى جمهورية تتارستان ذات الغالبية الإسلامية.
وعلى صعيد اخر اعلنت منظمة "مجاهدين خلق" الايرانية المعارضة ـ ان وحداتها قصفت مساء امس مقر قيادة قوات الامن الداخلي للمنطقة المركزية في طهران بصواريخ "آر. بي. جي".
"مما الحق اضرارا بمبنى مقر قيادة قوات الامن الداخلي، كما اسفر عن مقتل وجرح عدد من قادة وعناصر هذه القوات".
وقالت المنظمة في بيان لها قالت النظمة ان الهجوم جاء ردا على قمع قوات الامن الداخلي لسكان منطقة خاك سفيد المحرومين وحملة اعتقالات واسعة في صفوفهم ومصادرة واخلاء وتخريب منازلهم وترحيل آلاف منهم قسرا"—(البوابة)—(مصادر متععدة)