خاتمي مستعد للاستقالة اذا اراد الايرانيون ذلك

تاريخ النشر: 12 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب الرئيس الإيراني، محمد خاتمي، عن استعداده للاستقالة من منصبه إذا دعاه الشعب إلى ذلك، وفقـًا لما أفادت به الصحيفة الحكومية الإيرانية.  

ونقلت الصحيفة عن خاتمي قوله: "إننا لا نحكم الناس وإنما نحن خادموا الأمة، وإذا الأمة قالت إنها لا تريدنا فسنعتزل".  

وتاتي تصريحات خاتمي غداة احتجاجات طلابية واسعة تدعو الى اصلاحات ديمقراطية في البلاد، الى جانب ضغوط اميركية من اجل تغيير نظام الحكم في هذا البلد الذي تعده الولايات المتحدة احد محورين متبقيين للشر بعد كوريا الشمالية وزوال الحكم السابق في العراق. 

واعلن مدير الأجهزة الأمنية في وزارة التعليم العالي علي اكبر محسني انه تم اعتقال مسؤولين اثنين من الحركة الطلابية ليرتفع بذلك إلى خمسة عدد الطلاب الذين اعتقلوا خلال 48 ساعة كما افادت وكالة الانباء الطلابية "اسنا" الجمعة. 

والمسؤولان ينتميان الى مكتب ترسيخ الوحدة، الحركة الطلابية الاصلاحية الرئيسية التي تضم العديد من الجمعيات الاسلامية في جامعات طهران والاقاليم. 

وقال محسني ان احد المسؤولين سعيد رضوي فقيه "اوقف مساء الخميس بامر من مدعي طهران". 

وكان فقيه ابرز مسؤول في حركة الاحتجاج التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2002 ضد الحكم بالاعدام على المثقف الاصلاحي هاشم اغاجاري بتهمة الاساءة للاسلام.  

وبعد عشرة ايام على التظاهرات، تم وقف الحكم لكن الحكم الجديد لم يصدر بعد. 

والموقوف الثاني مهدي حبيبي هو رئيس الجمعية الاسلامية لطلاب جامعة امير كبير في طهران المعروفة بموافقها الليبرالية. 

وتاتي هذه الاعتقالات بعد توقيف ثلاثة مسؤولين طلابيين اعضاء في مجلس ترسيخ الوحدة الاربعاء. 

وقد وقع المسؤولان مع حوالى مئة اخرين رسالة مفتوحة موجهة الى الرئيس محمد خاتمي تؤكد ان "العلاقات الاخيرة بين الحركة الطلابية والسلطة" العاجزة عن تلبية مطالبهم على وشك الانقطاع. 

والثلاثاء وجه مسؤولو مكتب ترسيخ الوحدة رسالة مفتوحة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان طلبوا منه "المساعدة".  

وشجبوا حظر تنظيم تجمعات في مناسبة ذكرى التظاهرات الطلابية التي جرت في تموز/يوليو 1999. 

ورغم هذا الحظر نزل ما بين 20 و 30 الف ايراني مساء الاربعاء الى حي الجامعة لاحياء هذه الذكرى.—(البوابة)—(مصادر متعددة)