خاتمي يبدأ الخميس زيارة للصين

تاريخ النشر: 20 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يتوجه الرئيس الإيراني محمد خاتمي بعد غد الخميس إلى الصين في زيارة دولة رمزية إلى بلد يعتبر حليف إيران الإستراتيجي في آسيا منذ الثورة الإسلامية في 1979. 

ويفترض ان تسمح هذه الزيارة التي أعلن أنها ستستمر ستة أيام، للبلدين بتعزيز علاقاتهما على الصعيد السياسي والإقتصادي والعسكري. وتؤكد مدتها وتشكيلة الوفد الرئاسي أهمية هذه الزيارة. 

وسيرافق خاتمي الذي يقوم بزيارته بدعوة من الرئيس الصيني جيانغ زيمين أربعة وزراء هم وزراء الخارجية كمال خرازي والثقافة والإرشاد الإسلامي عطاء الله مهاجراني والدفاع علي شمخاني والمناجم والمعادن اسحق جهانغيري. 

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني محسن أمين زاده ان "المشاركة المهمة للصين في مشاريع التنمية في إيران تشهد على عمق العلاقات بين البلدين". 

وقال أمين زاده ان "بيع الغاز الطبيعي" و"مشاركة الصين في مشاريع بناء محطات" في إيران ستكون على جدول اعمال محادثات خاتمي في بكين. 

وسيرافق خاتمي أيضا وفد تجاري مهم يلقي خلال زيارته كلمة في جامعة بكين وسيزور اقليم كسيجيانغ وهونغ كونغ. 

وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس خاتمي إلى الصين منذ إنتخابه رئيسا لإيران في ايار 1997 والثانية لرئيس إيراني إلى بكين. وكان مرشد الجمهورية الإسلامية الحالي آية الله علي خامنئي قد زار بكين في 1989 عندما كان رئيسا للجمهورية. 

وقد قررت بكين وطهران في الأشهر الأخيرة تعزيز التعاون السياسي والإقتصادي بينهما وتطوير مبادلاتهما التجارية التي بلغت 3،1 مليار دولار في 1999 حسبما تفيد الأرقام الرسمية. 

لكن إيران ترغب في زيادة صادراتها النفطية وغير النفطية إلى الصين. 

أما التعاون العسكري الثنائي فيتواصل رغم معارضة الدول الغربية التي تشتبه بأن بكين تساعد طهران في المجال النووي. 

وفي مواجهة هذه الإتهامات الأميركية خصوصا، تنفي الصين بإستمرار أي تعاون في هذا المجال. 

ويذكر ان الصين مثل كوريا الشمالية كانت من أبرز مزودي إيران في آسيا بالأسلحة خلال الحرب بين العراق وإيران. 

ويتعاون البلدان أيضا في مختلف المجالات الصناعية وخصوصا تجهيزات قطار الأنفاق في طهران. وكان خاتمي قد دشن في شباط أول خط للمترو في طهران بحضور وزير الخارجية الصيني تانغ جياكسوان. 

كما يقيم البلدان اللذان تتهمهما الولايات المتحدة بإستمرار بإنتهاك حقوق الإنسان، تعاونا في المجال السياسي، مؤكدين رفضهما "عالما أحادي القطب" يتهمان واشنطن بسعيها إلى فرضه. 

إلى ذلك، ترفض طهران وبكين تدخل الدول الغربية في مسألة حقوق الإنسان لديهما. 

وكان وزير الخارجية الإيراني صرح في شباط أمام نظيره الصيني الذي كان في زيارة في طهران "إنهم يتدخلون بهذه الطريقة وهذه المسائل يجب ألا تستخدم أداة سياسية لممارسة ضغوط على أي بلد".—(أ.ف.ب)