تعهد الرئيس الايراني محمد خاتمي السبت بمنح المزيد من السلطات الى البلديات، وذلك قبل اربعة اشهر من الانتخابات البلدية التي يبدو انها سشهد توترا، حسب ما افادت وكالة الانباء الايرانية.
وقال خاتمي في رسالة وجهها الى المستشارين البلديين "الحكومة وعدت بتحقيق تقدم كبير عبر اعطاء المجالس البلدية سلطة ادارة الضرائب وملفات مالية اخرى باسم الانصاف".
واكد الرئيس الذي يواجه عملية شد حبال قوية مع المحافطين في مجلس الشورى، ان حكومته "تدعم اللامركزية" واعدا بمنح "المزيد من السلطات الى المجالس البلدية".
واعتبر ان المجالس البلدية التي تشكلت عبر الانتخابات للمرة الاولى في شباط/فبراير 1999 "رمز للديموقراطية" مضيفا ان "العالم اجمع اظهر احترامه لايران عندما ايقن ان الجمهورية الاسلامية تركت للناس ادارة شؤونها عبر تشكيل مجالس بلدية في كل انحاء البلاد".
وكان الاصلاحيون حققوا انتصارا كبيرا في الانتخابات البلدية في شباط/فبراير 1999 وتلاه فوز مماثل في الانتخابات التشريعية العام التالي اذ سيطر الاصلاحيون للمرة الاولى على الغالبية في مجلس الشورى.
وقد تؤشر الانتخابات البلدية في اذار/مارس 2003 على نتائج الانتخابات التشريعية في 2004 والرئاسية في 2005.—(البوابة)—(مصادر متعددة)