اعلنت السفارة الافغانية في طهران اليوم الاحد ان الرئيس الايراني محمد خاتمي سيقوم بزيارة رسمية الى كابول يوم الاحد التاسع من حزيران/يونيو، هي الاولى لرئيس ايراني الى افغانستان منذ الثورة الاسلامية في 1979.
وقال دبلوماسي افغاني ان "الرئيس خاتمي سيقوم بزيارة رسمية الاحد التاسع من حزيران/يونيو تلبية لدعوة من رئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي. وستستغرق هذه الزيارة التاريخية يوما واحدا. وسيصل صباحا من طهران وسيعود في المساء".
واضاف المصدر ان المحادثات ستتمحور حول العلاقات الثنائية والسياسية والاقتصادية والثقافية والمشاكل الاقليمية.
وايران التي كانت حليفة لتحالف الشمال والعدو اللدود لحركة طالبان، تساند حكومة قرضاي. لكن الاميركيين يتهمونها بالسعي الى زعزعة استقرار افغانستان وهو ما رفضه المسؤولون الافغان مرارا.
لكن طهران لا تعزو سقوط طالبان الى التدخل الاميركي الذي دانته انما "الى انتفاضة الشعب الافغاني". وتعرب ايران عن قلقها ايضا من عزم الولايات المتحدة على التمركز "طويلا" في المنطقة.
ومن المواضيع الثنائية التي سيبحثها خاتمي وقرضاي ايضا، عودة حوالى 2.3 مليوني لاجىء افغاني ما زالوا يعيشون في ايران والذين تنظم المفوضية العليا للامم المتحدة من اجل اللاجئين عودتهم على اساس "طوعي".
وعودة اللاجئين الافغان الذين يعيشون في ايران تجرى ببطء اكثر من عودة اولئك الذين يعيشون في باكستان، لان معظمهم اندمجوا في حياة هذا البلد وكثيرا منهم يعمل ويدرس.
وتشارك ايران في عدد من المشاريع ولاسيما منها الطرق والسكك الحديد في غرب افغانستان وتبني مجمعا استشفائيا في زاراندج (جنوب غرب) وقدمت معدات وكتبا مدرسية باللغة الفارسية.
وبالاجمال، تعهدت ايران تقديم 560 مليون دولار في اطار المساعدة الدولية من اصل 4.5 مليارات دولار وعدت الدول المانحة بتقديمها خلال مؤتمر طوكيو في كانون الثاني/يناير 2002—(البوابة)