خاتمي يزور لبنان الشهر المقبل لبحث تداعيات الحرب

تاريخ النشر: 27 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يقوم الرئيس الايراني محمد خاتمي بزيارة الى لبنان الشهر المقبل وصفت بالمهمة خاصة وانها تاتي بعد سقوط نظام صدام حسين والتهديدات الاميركية لسوريا وحزب الله وهي تعتبر الزيارة الاولى لمسؤول ايراني على هذا المستوى الى لبنان منذ الثورة الاسلامية عام 1979. 

وقالت صحيفة النهار اللبنانية انه اعلن في طهران امس عن زيارة الرئيس الايراني محمد خاتمي للبنان في 12 أيار/مايو المقبل.  

ونقلت الصحيفة عن وكالة الانباء الايرانية الرسمية تصريحات للسفير الايراني كرمنشاهي قوله ان خاتمي سيلتقي الرئيس اللبناني اميل لحود، وان الزيارة ستستغرق 3 أيام.  

لكن مكتب الرئيس الايراني ووزارة الخارجية الايرانية رفضا تأكيد الزيارة لدى توجيه السؤال اليهما.  

ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية ان خاتمي يلبي في زيارته دعوة سابقة من لحود، وكان ارجأ الزيارة مرتين.  

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها ان محادثات خاتمي في لبنان ستكون "مهمة جداً" انطلاقاً من حرص الرئيس الايراني على التوازنات في لبنان.  

فايران تقف بجانب المقاومة كما تقف بقوة بجانب لبنان في كل المحافل. والزيارة ستأخذ بعداً لافتاً بعد حرب العراق التي تمثل شأناً ملحاً في الروزنامة الايرانية، علما ان طهران شاركت عشية الحرب وبعد انجلائها في مؤتمري الدول المجاورة للعراق. كما ان توقيت الزيارة يرتبط بالتطورات الفلسطينية التي تعني ايران من زاوية دعمها المقاومة وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.  

غير ان النقطة الأبرز في محادثات خاتمي، بحسب مصادر الصحيفة، ستتمحور على التهديدات الاميركية لسوريا ولبنان. اذ ان طهران معنية بهذه التهديدات التي تستهدف "حزب الله" الذي يحظى بمساعدة ودعم اساسيين من الجمهورية الاسلامية. ووصفت المصادر هذه التهديدات بأنها "الملف الأكثر سخونة في هذه المرحلة".  

وفي شأن العلاقات الثنائية تقول المصادر ان هناك مجموعة عناوين ستتبلور في المحادثات بينها امكان مساعدة ايران لبنان في مشاريع السدود المائية، ولكن لا شيء ناجزاً على هذا الصعيد حتى الآن.